Présentation

رؤية أبناء أيير الجميلة

 الفكرة وراء خلق بوابة أبناء أيير الجميلة كانت وستظل محاولة لتكسير ذلك الفراغ التواصلي الذي تعرفه المنطقة، كما يهدف كذلك إلى التعريف على مستوى واسع بمنطقة أيير  ذات التاريخ المجيد. ويعد الفضاء أيضا أرضية لجميع الأييريين لإثارة نقاش هادف وجاد وكذا لنشر أفكارهم وإبداعاتهم من أجل خلق نوع من التبادل الفكري والثقافي.                                               

إصدار للباحث ابراهيم كريدية

clip ie002

Le pourquoi de cet espace

 

                Une fois cet espace se trouve engendré, une question  pertinente  se pose à savoir: Pourquoi cet espace est-il créé ?

                Pour répondre à cette question, nous disons que l'espace est une tentative entre autres  pour jeter en un tas de cendres cette coupure  ou encore  cette fracture communicative qui prime entre les Ayiriens  eux-mêmes et entre les Ayiriens et le monde entier. Grosso modo, cet espace cherche, à sa guise,  à donner à Ayir un rayonnement maximal à l'échelon mondial. Vous y trouverez des articles d'ordre historique, éducatif, créatif, politique et géographique. Ne ratez pas de découvrir AYIR à travers cet espace ô combien intéressant. 

 

بريد الموقع

 يمكنكم موافاتنا بتعليقاتكم و مساهماتكم على ׃

Rajaabdelkader@gmail.com

 

مقالات الرأي.

نخبر قراءنا الكرام أن مقالات الرأي المنشورة بالموقع تعبر عن أفكار أصحابها لا عن رأي الموقع.

Images Aléatoires

  • PICT0487
  • 2YycsV604006-02
  • PICT0495
  • Maroc[1]
  • PICT0242
  • clip ie002

Communautés

Calendrier

Juin 2012
L M M J V S D
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30  
<< < > >>

Derniers Commentaires

Recherche

Syndication

  • Flux RSS des articles

Créer un Blog

Recommander

Lundi 8 août 2011 1 08 /08 /Août /2011 16:21

تمهيد

       قد نكتب أحيانا كلمات عن أجساد عابرة، وقد نخطط بعض الحروف حول  أحاسيس محكوم عليها بأن تظل صريعة سلة مهملات التاريخ، قد نحب بصدق فيمسي الصدق عشقا فيصير هوسا ليقذفنا في كل لحظة يرتمي فيها علينا قلق الوجود.

      قد نتعلم كيف نحبوا من جديد وكيف نمتص غضب الذات، لكن عبق الفضاء ورائحة التراب لهما وقع مغاير؛ فهما ليسا للتسلية فقط أو لعبة من لعب شمس الغروب. وحتى إذا ما بكينا الأطلال فلن تحرقنا كنار الأجساد العابرة، فلعلها ترد على بكائنا الصادق والصريح بضحكات جميلة وصامتة.

إهداء

إلى أبي الذي علمني كيف أكتب.

إلي أمي التي خرجت من رحمها و مرغت رأسي في تراب أيير.

إلى علي ذلك الصغير.

إلى عائلتي الكبيرة.

إلى ضيفة أيير.

إلى أييريي العالم.

إلى جرحى كلمات الأمس. 

إلى حبيبتي الأخرى؛ أيير

 

أيير يا وردة خضراء

على جنب المحيط

يا روضة غناء

حطت بها فراشات

من ألوان شتى.

يا جوهرة حاضرة أسفي

يا أرض التاريخ والمجد

يا بقعة تكلمت فيها

ألسن عالمة،

فقهاء ومتصوفة

زرعوا بأرضك الخصبة

أحاديث،  صارت نبراسا للصاعدين

حررك أبو عبد الله

من يد البرتغال

فأهداك رسالة عتقك

وسكنك إسحاق أمغار

بالأمس البعيد.

مازالت قلعتك تبكي واقفة

هجر الحبيب القريب

وتناثر أشلاؤها العظام.

أيير يا حبيبتي

يا حمامة سقطت

من عالم جميل

وتغنت بمجدها القديم

يوم كساها الربيع.

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : إبداع - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Retour à l'accueil
 
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés