Partager l'article ! جوانب من سؤال التنمية بأيير.: في إطار الاهتمام بالشأن ...
ﺃبناء ﺃيير الجميلة
الفكرة وراء خلق بوابة أبناء أيير الجميلة كانت وستظل محاولة لتكسير ذلك الفراغ التواصلي الذي تعرفه المنطقة، كما يهدف كذلك إلى التعريف على مستوى واسع بمنطقة أيير ذات التاريخ المجيد. ويعد الفضاء أيضا أرضية لجميع الأييريين لإثارة نقاش هادف وجاد وكذا لنشر أفكارهم وإبداعاتهم من أجل خلق نوع من التبادل الفكري والثقافي.
Une fois cet espace se trouve engendré, une question pertinente se pose à savoir: Pourquoi cet espace est-il créé ?
Pour répondre à cette question, nous disons que l'espace est une tentative entre autres pour jeter en un tas de cendres cette coupure ou encore cette fracture communicative qui prime entre les Ayiriens eux-mêmes et entre les Ayiriens et le monde entier. Grosso modo, cet espace cherche, à sa guise, à donner à Ayir un rayonnement maximal à l'échelon mondial. Vous y trouverez des articles d'ordre historique, éducatif, créatif, politique et géographique. Ne ratez pas de découvrir AYIR à travers cet espace ô combien intéressant.
نخبر قراءنا الكرام أن مقالات الرأي المنشورة بالموقع تعبر عن أفكار أصحابها لا عن رأي الموقع.
| Juin 2012 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | ||||||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | ||||
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | ||||
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | ||||
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | |||||
|
||||||||||
في إطار الاهتمام بالشأن الأييري قررنا في هذه الورقة الحديث عن بعض النقط التي تتعلق بمسألة التنمية المحلية، كما سنحاول تقديم قراءة بسيطة لكل نقطة على حدة مع العمل على اقتراح بعض الإجراءات التي من شأنها تجاوز العراقيل التي تعيق مسار قطار التنمية ، و بهذا يكون الهدف الأسمى من وراء هذه المساهمة خلق نقاش بناء و هادف بين جميع الفاعلين حول سؤال التنمية بالمنطقة.
الخدمات الصحية.
إن المتأمل للخدمات الصحية بمنطقة أيير سيتوصل لا محالة إلى ملاحظة أساسية مفادها أن هذه الخدمات لا ترقى إلى المستوى المطلوب، فعدد الساكنة يتجاوز 24 ألف نسمة موزعة على 38
تجمعا سكنيا، في حين أن المنطقة لا تتوفر إلا على مركز صحي واحد أسس مند سنة 1988 ولا يحتوي على التجهيزات الضرورية ولا على دار الولادة، أما الطاقم الطبي فلا يضم
إلا طبيب وممرضتين. فكيف يعقل أن تخصص وزارة الصحة لهذا العدد من السكان طبيبا واحد ومركزا صحيا لن ولم يستطع يوما تلبية طلبات الأييريين المتزايدة، لذا وجب إعادة النظر
في المسالة الصحية بأيير وذلك ب:
- تجهيز المركز الصحي بالآليات الضرورية.
- خلق مراكز صحية أخرى بالمنطقة باعتماد مقاربة القرب وتجهيزها بالمعدات الطبية اللازمة كأجهزة الكشف و غيرها.
- التسريع بخلق دار الولادة بالمنطقة التي تسجل ما يفوق 600 حالة ولادة سنويا خصوصا وأن البعد عن المستشفى الإقليمي لأسفي قد يؤثر على الحالة الصحية للحوامل والأجنة، وكان البرلماني مبارك الفارسي قد وجه إلى وزيرة الصحة سؤال كتابي في 07/05/2009 حول ضعف الخدمات الطبية بـأيير لكن الوزارة لم تتدخل إلى حد الآن.
- توفير الأدوية للساكنة بدون حسابات واعتماد مبدأ المساواة أمام الخدمات الصحية.
- تخليق المركز الصحي وذلك بتحسين طريقة التعامل مع الساكنة.
- التعامل و التكفل بالحالات التي ترتاد المركز الصحي دون " تصديرها" إلى مراكز صحية أخرى كما وقع في بداية أبريل الفارط حيث تمت إحالة فتاة تسكن بدوار ايبودة كانت تعرضت للسعة عقرب على مركز الوالدية الصحي.
التعمير.
يعتبر ملف التعمير من الملفات الحساسة بالمنطقة، فالسكن العشوائي ينتشر بالمنطقة انتشار النار في الهشيم مما يتيح الفرصة لأخد رشاوى مقابل غض الطرف كما هو الحال بمركز العكارطة، لذا بات من الضروري إيجاد حل جدري ونهائي لمشكل تصاميم البناء و تسهيل عملية الحصول عليها.
التعليم.
الحديث عن التعليم يقودنا إلى الحديث عن مجموعة من الإكراهات تعيق استمرارية وجودة الفعل التربوي، و للرقي بالشأن التربوي و جب:
- الإنزال الفوري لمشروع الثانوية التاهيلية بأيير، فنواة الثانوية التي دشنت بدايتها بالثانوية الإعدادية الفارابي بالعكارطة لتخصص لها فيما بعد قاعات بمركزية مجموعة مدارس العكارطة تعاني من غياب البنيات التحتية اللازمة كمختبر التجارب العلمية والملاعب الرياضية ومتطلبات أخرى قد تعيق لا محالة الصيرورة الجيدة للعملية التعليمية التعلمية.
- التفكير في خلق فرعيات للمركزيات المتواجدة بالمنطقة وذلك لهدف تقريب المدرسة من التلميذ وكذا التخفيف من نسب الهدر المدرسي.
- العمل على تعميم الاستفادة من الكهرباء والماء للمؤسسات التعليمية بالمنطقة.
- تجهيز المؤسسات بوسائل العمل التربوية وقاعات متعددة الوسائط.
- تعرف أيير خصاصا في الأطر التعليمية ٬خصوصا بالابتدائي٬ وبعض الممارسات اللامعقولة لبعض الأساتذة والمتمثلة في الغياب أحيانا عن العمل، للإشارة فهذه الحالات تسجلها مدارس المناطق المعزولة نسبيا بأيير، لذا من الضروري سد الخصاص الحاصل في الأطر و ردع تصرفات بعض العاملين في القطاع بالمنطقة.
الأنشطة الجمعوية.
لم تشكل أيير استثناءا للحراك الجمعوي الذي عرفه المجتمع المدني المغربي في السنوات الأخيرة٬ فعدد الجمعيات بالمنطقة يتجاوز حاليا العشرين إلا أن الأنشطة تتسم بالقلة و الموسمية. ولكي لا تفوتنا الفرصة هذه بعض الأفكار للارتقاء بالعمل الجمعوي.
- تشجيع وتسهيل ميلاد الجمعيات.
- تشجيع الجمعيات التي تقوم بأنشطة في مجالات مهمة كالصحة و التعليم الأولي.
- توسيع مبادرات التعليم الأولي لكي تشمل كافة تراب المنطقة.
- تنظيم ورشات بيئية والتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة.
- خلق أيام تواصلية بين الساكنة والجمعيات وتوعية الشباب بأهمية العمل الجمعوي.
- إعادة النظر في مسألة الإعلان عن الأنشطة.
- تشجيع أصحاب المبادرات على الانخراط بالجمعيات.
- تخليص العمل الجمعوي من أي حسابات قد تفقده معناه.
- التفكير في تأسيس شبكة جمعوية تضم الجمعيات الأييرية من أجل توحيد الرؤى والاستفادة المتبادلة.
- الانخراط بفدرالية الجمعيات بأسفي لهدف تبادل التجارب مع الجمعيات التي تؤثث المشهد الجمعوي بإقليم أسفي.
التفافي والرياضي.
إن التحليل البسيط لأداء المجالس الجماعية التي تعاقبت على الجهة يقود إلى الجزم بأن الأنشطة الرياضية والثقافية كادت تكون منعدمة نظرا لغياب وعي سواء لدى الفاعلين السياسيين و الجمعويين بأهمية هكذا أنشطة وتأثيرها على الشباب، ولتجاوز هذا الوضع نقترح:
- تنظيم أنشطة رياضية بشراكة مع جمعية الجهات المختصة بالجماعة وجمعيات المجتمع المدني.
- بناء ملاعب كروية خصوصا أن موقع الملعب الذي بني بمساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يوجد في مبعد عن الشباب.
- التفكير في خلق مركب رياضي بالمنطقة من أجل تشجيع الاهتمام بالرياضة.
- تأسيس فريق كروي لأيير لتمثيل الجهة أسوة بمبادرة بعض المجالس الجماعية بالمغرب.
- فتح واستغلال دار الشباب.
تنظيم أنشطة ثقافية (أيام ثقافية، مسابقات أدبية، ندوات) بمبادرة من المجلس الجماعي أو الجمعيات.
- تشجيع التلاميذ والطلبة على الجد والبحث والابتكار.
ترميم قصبة أيير و التحسيس بقيمتها الحضارية.
تعد قصبة أيير من المآثر التاريخية العريقة بجهة دكالة عبدة و التي صنفت في 2 دجنبر 1953 ضمن المواقع الأثرية، و رغم صعوبة تحديد تاريخ تأسيسها إلا أنها تحفل بتاريخ مجيد٬ لذا كان من الضروري التفكير في ترميم و صيانة هذه اللؤلؤة
النفيسة - كما يصفها الباحث كريدية إبراهيم في أحد أعماله- و ذلك بتفعيل اتفاقية الشراكة التي تم توقيعها بين مندوبية التفافة وجماعة أيير منذ 2001 علاوة على تحسيس التلاميذ
والطلاب و كافة الأييريين بأهمية هذه القصبة التاريخية عن طريق تنظيم خرجات استطلاعية و ندوات لتجاوز الجهل بالقيمة الحضارية والتاريخية و السياحية لقصبة أيير المشهورة
---------
نعتدر عن الجانب التقني في المقال الخارج عن إرادتنا.
www.safitoday.com يمكنكم قراءة المقال على .
قد نكتب لكن لمن... نناقش لكن مع من...هذه اسئلة قد نطرحها عندما تكتب مثل هذه المقالات التي تهم الشأن المحلي الأييري ولا نجدها متقلة بجملة من التعاليق التي تفتح بوابة النقاش والحوار المفتقد.
ان كل محور من محاور هذا المقال تشكل ملفا متخنا يستحق ان نفتحه ونتفقد محتوياته .اتمنى من كل متفقد ليس لمحتويات هذه الملفات ولكن لصفحات هذا الوقع ان يتحدث حتى يتسنى لكل مهتم صامت ان يخرج من قوقعة صمته ويناقش...للأن الأمر يستحق ذلك ...