ﺃبناء ﺃيير الجميلة
توطئة
يعرف أبو بكر السباعي الولاية في كتابه " أولياء الله بين الإقتداء والاعتداء" على أنها صفة لكل من تجرد لعبادة الله وفني فيها، والولي هو العارف بالله تعالى والمواظب على الطاعات والمتجنب للمعاصي والمهمل للذات وشهواتها. العارف بالله هو الذي عرف الحلال من الحرام من الشرع حتى خاف الله تعالى في سره وعلانيته والولي من توالت طاعته وتولى الحق سبحانه وتعالى حفضه وحراسته، ومن مجمل ما قيل فيهم" كلامهم مع الله وأنسهم بالله وعيشهم مع الله فلا يرون مع الله غير الله وهم الذين ظفروا بتصفية نفوسهم فالملائكة تأنس بهم وأرواح الأنبياء والأولياء والشهداء وسائر المقربين تشتاء اليهم".
قصة ولي
تحكي الأقاويل أن سيدي أحمد بولخيار الآتي من الشرق هو من أولئك الرجال الذين سخروا أنفسهم في سبيل الله، فلم يكن منهم إلا أن حمل زاده وخرج سائحا من أجل نصر ونشر الدين وعبادة الله الواحد
الأحد، وعند وصول بولخيار هذا إلى إقليم آسفي و بالضبط العكارطة مات بها فدفن بها من طرف سكان العكارطة في تلك الحقبة وجعل قبره داخل حوش ليتحول
فيها بعد إلى بيت مازال نسبيا قائما في وسط الجهة السفلى للعكارطة المسماة الواد. يحكى أن أمام مقر سيدي بولخيار كان يقام موسم سنوي.
محاولة تأريخ
لم يحدد بالضبط تاريخ وفاة سيدي أحمد بولخيار إلا أن عبارة ″عام14 "المكتوبة على جدران مكان دفن الولي يمكن لها أن تكون رأس الخيط من أجل الوصول إلى المبتغى. أي أن عملية بناء البيت المحيط للقبر بني عام أربعة عشر وهنا يكمن المشكل؛ فالذي حاول تأريخ بناء البيت اقتصر فقط على كتابة أعداد الوحدات (أربعة) والعشرات(عشرة)ولم يحدد المئات والآلاف مما يحتم علينا اللجوء إلي فرضيات قد تمكن من الوصول إلى معرفة، ولو بطريقة نسبية، تاريخ وجود أحمد بولخيار بالعكارطة وتاريخ وفاته بها.
1: الفرضية الأولى تحيل على كون البيت بني سنة 1914 الشيء الذي يقودنا إلى القول بأن عمر البيت هو94 سنة، كما أن إضافة المدة الزمنية التي وجد فيها قبر بولخيار″ بالحوش″ تدفعنا للقول بأن الفترة الزمنية الرابطة بين أيامنا ووفاة أحمد بولخيار تتعدى قرن من الزمن.
2: أما الافتراض الثاني فيحيل على كون البيت قد بني في القرن الرابع عشر الميلادي. أي أن عمره هو سبعة قرون الشيء الذي يبدو في نظرنا مستبعدا.
طقوس من نوع خاص
من الجدير بالذكر أن قصة هذا الولي الصالح كما
يزعم أغلب أجدادنا،
اتحدت مجرى آخر، فعندما فتحنا أعيننا وجدنا غالبة الساكنة تعتقد في
الخرافات ولم يكن مجيئهم لاستحضار عظمة رجل ربما ساهم بشكل أو بآخر في إعلاء كلمة الله ولكن كان مجيئهم لمقره من أجل ممارسة مجموعة من الطقوس التي وإن عبرت عن شيء فإنما تعبر عن لاوعي وسذاجة
الساكنة . فكان بعضهم يبيت أيام في مقر سيدي بولخيار طالبا إياه أن يحقق له أمنية ما او يشفيه من مرض معين
الشيء الذي يتنافى والشريعة الإسلامية. ومنهم من يقوم بعقد مجموعة من العقد وعددها سبعة في "رتم" وهو نوع من الأشجار المغروس أمام الولي (للإشارة فهده
العادة مازالت قائمة)، كما كانوا يطوفون بالولي كما يفعل الزائرون بسيدي كاشكال المتواجد بجماعة البدوزة . المهم يقال أن الممارسات تطورت من يوم لآخر، كان الزائرون يتركون السكر والنقود في أمكنة تسمى "المزارة" ويجعل منها الأطفال غنائم لهم . وعندما
يشتد ضيق العكراطيين وتغيب عنهم قطرات الماء كانوا يلجئون إلى طقس
مميز يتمثل في جعل بقرة بعدما يقومون بتكليل قرنيها بورق النعناع تدور وسط العكارطة ثم حول الحائط الذي يحيط بسيدي بولخيار( المحطة الأخيرة في العملية). خلال مشيهم بين أحضان العكارطة وراء البقرة المكللة القرنين يقوم شخص أو مجموعة أشخاص بجمع ما يتفضل به سكان العكارطة من سكر، خبز،
زيت الزيتون و قطع من النقود، تلم النقود غير أن الباقي يستعمل من أجل تحضير الوليمة. يقوم مجموعة من الناس بتبع البقرة وهم يرددون المقولة الآتية "
تغنجة وليلى تصب الشتا بلا گلا"ٲو " البگرة بول بول هدا عام السبول" وعند الا نتهاء من هذه العملية يقوم بعض الناس بطهي البلبولة " التشيشة" أو "السميدة" وصب زيت الزيتون عليها لتوضع بعد ذلك في القصعة
وإن لم تتوفر هذه الأخيرة كانوا يقومون بسكب البلبولة أو "السميدة" فوق الأحجار
المسطحة " الصفيا" الموجودة أمام سيدي بولخيار لتأكل بحضور الأطفال. تعتبر عملية قضاء البقرة لحاجتها، في تقديرالساكنة آنذاك، دلالة
على نزول قطرات المطر.
هدم جزئي
مما زاد الطين بلة، وكرد فوري على استمرار تمظهرات هذه الاعتقادات الخرافية قام بعض الأشخاص بهدم جزئي لمقر الولي كما تم مسح معالم قبره وبالتالي إزعاج راحته الأبدية. واليوم لم يتبق من تلك الممارسات إلا الأقاويل والحكايات صار من الضروري
ترميم مقر الوالي وصيانته وإزالة روائح بقايا بلح البحر التي يتخلص منها المتطفلون برميها على بعد بعض أمتار من الولي والتي تعكر أيضا صفوة
الطبيعة.
خاتمة
لقد حان الوقت لرد الاعتبار لولي كان في ضيافتنا يوما ما، فهل هكذا نحترم الضيوف ونكرمهم وفي حالة ما علم الشرقيون قصة ابن بلادهم
سيدي بولخيار هذا فربما سيواجه هؤلاء الشرقيون خصومهم العكراطيين أمام أنظار محكمة العدل الدولية بتهمة الاستهتار بسيدي بولخيار.
par
: RAJA Abdelkader
Le mot Ayir tire son origine, d'après l'ouvrage "WASF IFRIKIA" "Description d'Afrique" de son auteur portugais Mortel, du fait que la région se distingua par la présence d'un nombre considérable de trous qui ressemblent en quelques sortes à des puits et que nous appelons en arabe { MTAMAR} destinés à l'approvisionnement des céréales. Vu l'abondance de ces Mtamars la région d'Ayir se trouva nommée "région de cent puits" {Mintakat Miat Bir}, une légère déformation de cette appellation accoucha du mot AYIR.
Par ailleurs, une autre interprétation diamétralement opposée à celle que nous avons explicitée au dessus, postule que le mot Ayir est le nom d'un portugais qui vécut pendant le règne portugais sur la fameuse forteresse d'Ayir, le règne dont nous parlons se termina grâce à l'intervention d'Abou Abdellah Mahmoud Saâdi en 1517, qui garantira la liberté définitive à AYIR.
Une fois cet espace se trouve engendré, une question pertinente se pose à savoir: Pourquoi cet espace est-il créé ?
Pour répondre à cette question, nous disons que l'espace est une tentative
entre autres (s'il y aurait, bien évidemment, des initiatives de la sorte) pour jeter en un tas de cendres cette coupure ou encore cette fracture communicative qui prime entre les Ayiriens et eux-mêmes et entre les Ayiriens et le monde
entier. Grosso modo, cet espace cherche, à sa guise, à donner à Ayir un rayonnement maximal à l'échelon mondial. Vous y trouverez des articles
d'ordre historique, éducatif, créatif, politique et géographique. Ne ratez pas de découvrir AYIR à travers cet espace ô combien intéressant.
"وقد سميت هذه المنطقة كما جاء بين طيات كتاب "وصف ﺇفريقيا"للرحالة البرتغالي مورتيل بمنطقة مائة بير وترجع هذه التسمية ﺇلى كون سكانها كانت لهم مجموعة من المطامير يخزنون فيها حبوبهم ويقول سكانها ﺃن القمح حفظ في هذه المطامير مائة سنة ،دون ﺃن يفسد ﺃو تتغير معالم رائحته ونظرا لكثرة هذه المطامير التي تشبه اﻵبار سميت هذه المنطقة بمائة بير وهذا هو اﻷصل التاريخي الذي انبثق عنه اسم ﺃيير."
| Novembre 2009 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | ||||||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | ||||
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | ||||
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | ||||
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||||
| 30 | ||||||||||
|
||||||||||
Derniers Commentaires