ﺃبناء ﺃيير الجميلة
ﺇن سطحية اللفظ ربما لن تكشف خبايا هذه الجملة القصيرة والتي تضم بين طياتها دلالة ليست لفظية بقدر ما هي بوابة للدخول ﺇلى سماء الفضاء اﻷييري، والوقوف عند ﺃبرز النقط التي توحي ﺇلى زركشة التقاليد وتمحورات التطور التي تطبع هذا الفضاء الواسع.
لقد كانت تقاليد المنطقة وعلى مر العصور ذات طابع محافظ وخاص، بحيث ﺃنها تختلف عن باقي المناطق المجاورة في ﺇطار السلسلة الجغرافية لجهة دكالة عبدة بصفة عامة، ﺇلا ﺃنه في اﻵونة اﻷخيرة ﺃصبحت هذه التقاليد تطبعها سمات ذات خصوصية عصرية وهذا ما ﺃصبحنا نلمسه في عادات المنطقة كالزواج مثلا.وبالنسبة للتحولات التطورية تظهر جليا في المظهر المنفلوجي للمنطقة،وهو ما يجسد في الحركة العمرانية كخير مثال على ذلك.
هي جزء من التراب اﻵسفي المغربي واجهتها تحكي شساعة المكان ورطوبة الجو ﺑﺇشرافها على المحيط الذي تختال صخوره جزءا متقطعا من ﺃرض زاوجت بين روعة المرﺁى وخصوبة الخليقة. فلطالما حكى عمرانها عن الزمن الغابر للمنطقة، وهذا ﺇن دل على شيء ﺇنما يدل على العراقة التاريخية والمكانية لها.ﺇن لوحاتها الصخرية التي تعلن عفوية منظرها وكذلك شاطئها الفسيح يعلن عن ما حباها به الله من جمال ﺁخد يدفع الزوار لاكتشاف كنوزها.
ﺇن صياغة كلمات ﺃو جمل تفصح عن جغرافية المنطقة ﺃو تاريخها ليس باﻟﻤﺴﺃلة السهلة، وصعوبة اﻷمر تكمن في قلة المراجع التي تعنون تاريخ المنطقة في ﺇحدى فصول مؤلفاتها التاريخية.
والحديث عن هذه المنطقة يسوقنا ﺇلى تحديد موقعها على الخريطة المغربية،فهي
تقع في ﺃقصى الشمال الغربي لجهة دكالة عبدة، وتعتبر اﻹمتداد اﻷولي لهذه الجهة، يحدها من الشمال الشرقي جماعتا الواليدية والغربية ويحدها جنوبا الجماعة القروية البدوزة ومن الشرق جماعة
حد احرارة في حين يحدها من جهة الغرب المحيط اﻷطلسي.وتتميز المنطقة بغنى مجالها الطبيعي وخصوبة سهولها فهي تشتهر بوفرة الزراعة الخضرية والمعتمدة على السقي بناءا على كون المنطقة تعرف وجود مجموعة من اﻵبار المستعملة لسقي هذه الزراعات.وقد توزعت اﻷراضي
بين ﺃراضي الولجة (منطقة زراعية مهمة)وبين ﺃراضي المرجة(منطقة موزعة على ﺃحواض ﻻستخراج الملح)،وتحتل الفلاحة مكانة مهمة لعيش ساكنتها والتي تقدر ب24،176نسمة حسب ﺇحصائيات 2004 في سياق مجالها
اﻹقتصادي .
لقد
استوقفتنا لفظية اﻹسم لنعود بالذاكرة ﺇلى زمن الماضي،وننبش بين طياتها عن ﺃصل هذا اﻹسم حيث ترجع تسمية المنطقة ﺑﺃيير ﺇلى القصبة الموجودة بها،والتي كانت ﺇحدى المحارس البحرية اﻹسلامية ولها
بابان،ﺃحدهما للبحر وعليه برج كبيرو اﻵخر للبر وعليه برج كبير ﺃيضا وبه منارة ومدرسة يوجد بين ﺃحضانها مجموعة من البيوت،والتي تدل على ماكان ﻷهلها من عناية بالقرﺁن والعلم والدين،وهذه الصورة
الدينية يعكسها وجود مجموعة من اﻷضرحة التي تروي ﺃمجاد ﺃشخاص كان همهم نشر تعاليم اﻹسلام في المنطقة فكان لهم من الشهرة مالم يكن لغيرهم من الدعاة. ﺇننا لم نطلع على تاريخ ﺘﺃسيس هذه القصبة ﺇلا ﺃﻦ
ميلادها ﺃرخ في القرن الثامن الهجري وتعرف في التواريخ اﻹفرنجية ب(كاب ﺃيير)،ﺇلا ﺃن الوضعية المزرية التي تعيشها القصبة في الوقت الراهن تفصح عن اللامبالاة باﻟﻤﺂثر التاريخية والتي تعتبر رهانا
شاهدا على حقبة معينة من الزمن،ورغم ذلك فهي لاتطلب الكثير
سوى ﺃن تمد لها يد الترميم لتظل راسخة في التاريخ.ولقد كانت ﺇحدى النقط التي كان قد احتلها البرتغال وكانت لرجل برتغالي بنى بها دارا لصيد السمك
فاشتراها منه سلطان البرتغال وبنى بها برجا سماه "سانت كسروى" وتعني الصليب المقدس،وكان هذا البرج مركزا للجنود البرتغال الذين يذهبون في اتجاه جنوب ﺁسفي بغية اﻹستطلاع.وببزوغ فجر سنة 1517م توجه
ﺇليها الشريف ﺃبو عبد الله محمود السعدي فشق البلاد حتى بلغ ﺇليها وحاصرها،فكان من حسن حظه ﺃن وقع ﺇنفجار ﻷحد البراميل بداخلها فانهدت بعض اﻷسوار واختل نظام البرتغاليين وسلموا ﺃنفسهم
للشريف.
وقد سميت هذه المنطقة كما جاء بين طيات كتاب "وصف ﺇفريقيا"للرحالة البرتغالي مورتيل بمدينة مائة بير وترجع هذه التسمية ﺇلى كون سكانها كانت لهم مجموعة من المطامير يخزنون فيها حبوبهم ويقول سكانها ﺑﺃن القمح حفظ في هذه المطامير مائة سنة،دون ﺃن يفسد ﺃو تتغير معالم رائحته ونظرا لكثرة هذه المطامير التي تشبه اﻵبار سميت هذه المنطقة بمائة بير وهذا هو اﻷصل التاريخي الذي انبثق عنه اسم ﺃيير.
سنقلب الصفحات ونختصر الكلمات لنصل ﺇلى الوقت الراهن , فبالرغم مما تعيشه هذه المنطقة من مشاكل ترتبط بمجالات عدة ﺇلا ﺃن ملامح التغيير بدﺃت تلوح في اﻷفق, وهو ما يظهر جليا في الشكل الخارجي للمنطقة وقد عرفت بداية انطلاقة مجموعة من المشاريع . لكن مع وجود ﺃلوان التطور والسير نحو اﻷمام لتحقيق التنمية نجد ﺃلوانا ﺃخرى طيفية مشع ضوؤها لمشاكل جمة.
Par: Asmaa
RAJA
Le mot Ayir tire son origine, d'après l'ouvrage "WASF IFRIKIA" "Description d'Afrique" de son auteur portugais Mortel, du fait que la région se distingua par la présence d'un nombre considérable de trous qui ressemblent en quelques sortes à des puits et que nous appelons en arabe { MTAMAR} destinés à l'approvisionnement des céréales. Vu l'abondance de ces Mtamars la région d'Ayir se trouva nommée "région de cent puits" {Mintakat Miat Bir}, une légère déformation de cette appellation accoucha du mot AYIR.
Par ailleurs, une autre interprétation diamétralement opposée à celle que nous avons explicitée au dessus, postule que le mot Ayir est le nom d'un portugais qui vécut pendant le règne portugais sur la fameuse forteresse d'Ayir, le règne dont nous parlons se termina grâce à l'intervention d'Abou Abdellah Mahmoud Saâdi en 1517, qui garantira la liberté définitive à AYIR.
Une fois cet espace se trouve engendré, une question pertinente se pose à savoir: Pourquoi cet espace est-il créé ?
Pour répondre à cette question, nous disons que l'espace est une tentative
entre autres (s'il y aurait, bien évidemment, des initiatives de la sorte) pour jeter en un tas de cendres cette coupure ou encore cette fracture communicative qui prime entre les Ayiriens et eux-mêmes et entre les Ayiriens et le monde
entier. Grosso modo, cet espace cherche, à sa guise, à donner à Ayir un rayonnement maximal à l'échelon mondial. Vous y trouverez des articles
d'ordre historique, éducatif, créatif, politique et géographique. Ne ratez pas de découvrir AYIR à travers cet espace ô combien intéressant.
"وقد سميت هذه المنطقة كما جاء بين طيات كتاب "وصف ﺇفريقيا"للرحالة البرتغالي مورتيل بمنطقة مائة بير وترجع هذه التسمية ﺇلى كون سكانها كانت لهم مجموعة من المطامير يخزنون فيها حبوبهم ويقول سكانها ﺃن القمح حفظ في هذه المطامير مائة سنة ،دون ﺃن يفسد ﺃو تتغير معالم رائحته ونظرا لكثرة هذه المطامير التي تشبه اﻵبار سميت هذه المنطقة بمائة بير وهذا هو اﻷصل التاريخي الذي انبثق عنه اسم ﺃيير."
| Novembre 2009 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | ||||||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | ||||
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | ||||
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | ||||
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||||
| 30 | ||||||||||
|
||||||||||
Derniers Commentaires