Mercredi 13 février 2008

التعليم بأيير

L’enseignement à Ayir

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : نقاش - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 11 commentaires - Recommander
Mercredi 13 février 2008
   

بقلم عبد الله نصيف

إطار وفاعل جمعوي  nassif_a@menara.ma 

بعد عدة ضربات بالمزود الرطب الذي بداخله " تيمومة" أو " دكاكة مهراز"، بات المغاربة يحسون اخيرا بألم الكدمات التي يتركها ذلك المزود،  كما أصبحوا جميعا يفهمون معنى "ما حاس بالمزود غير المضروب به". يتعلق الأمر بالفساد الانتخابي الذي يعتبر المواطن هو المسؤول الأول والأخير عن استفحاله وعن تداعياته. ذلك ما سنحاول توضيحه من خلال هذا النقد الكاريكاتوري لواقعنا المعاش.

 

والذي لا نقصد به الإساءة إلى شخص معين أو هيئة معينة، أو إلى التشكيك في جدوى العملية الانتخابية، بل نريد من خلاله تسليط الضوء على بعض المشاهد المألوفة والغير اللائقة، آملين أن تندثر من بلادنا كما اندثر الطاعون والجدري.وكشاهد عيان لم يحس بضربات "المزود" إلا مؤخرا، فسوف اكتفي بإلقاء اللوم على المواطنين أمثالي الذين أحسوا ولكنهم لم يهتدوا بعد إلى مصدر الضربات نظرا للظلام الحالك (ما عارفين الدق منين جاي). وكبداية، سألخص طامتنا في كوننا نسيء استعمال أصواتنا أو "رخص الاقتراع " تماما كما نفعل برخص السياقة، فتكون العواقب وخيمة على التنمية حيث تكثر الحوادث الاجتماعية التي يسقط فيها بين الجريح والقتيل ويعاني من تبعاتها أسر وأجيال تماما كما بالنسبة لحوادث السير، مع فارق بسيط وهو وجود التأمين في الحالة الأخيرة, وغيابه في الحالة الأولى: إذا أسأت الاختيار فكأنما صدمك قطار.فلا تحاول تحميل المسؤولية إلى حالة الطريق أو الحالة الميكانيكية للسيارة أو أحوال الطقس, فما دمت تعرف أن "الحالة ضعيفة " و"زايدها الجفاف", والحمد لله أنه ليس الإعصار, فلا تزد الأمور تعقيدا بسلوكك السلبي الذي يكرس ثقافة العدمية ويشجع ويفتح شهية المشككين في قدرة المغاربة على تسيير شؤونهم بطرق ديمقراطية. كما يسيل لعاب الذئاب الجائعة والكلاب الضالة التي تجد الساحة خاوية فيسهل عليها اختراق الهيئة المنتخبة. ألا تذكرون مقولة أجدادنا: " البلاد الخالية، يديرو فيها الدياب كطاطي".إن النعاس، غياب الوعي أو عدم الرغبة في الوعي، التهور وانعدام الضمير هي الأسباب الرئيسية للحوادث. فكم من قوم هم أسوأ منا حظا, لكنهم استطاعوا الوصول بسلام ولو في "البيست" و"غير بالبشكالط" وتحت رحمة الزلازل والأعاصير. وذلك لأنهم أرادوا الوصول

إن لم تحضر في وقت السفر فلن تقبل منك شكاية

فاعلم أنه عندما تخرج لك مجموعة من صناديق الاقتراع, فإنها تملك بقوة القانون, وكالة عامة باسم كل مغربي. نعم "وكالة عامة", بمعنى أنها تنوب عنك في كل كبيرة وصغيرة, ومخول لها أن تفعل كل شيء باسمك, ويمكنها مثلا بيع أرضك أو بيعك "حتا نتا كاع", أو تطليق زوجتك أو التوقيع على إعدامك. وان حاولت الاعتراض على شيء لم يعجبك, تقرأ عليك تلك العبارة التي كانت تكتب في تذاكر الحافلات "إن لم تحضر في وقت السفر فلن تقبل منك شكاية"، هذا إن لم تقرا عليك سورة ياسين. ويقصد بوقت السفر، في تلك الجملة التي لم تترجم جيدا من الفرنسية, موعد انطلاق الحافلة. إننا نحضر يوم الاقتراع, لكن فقط بأجسادنا بعد أن بعنا ضمائرنا وطمست عقولنا كثرة "الكساكيس". ونفس الحكم يطبق على الذين لا يأتون للاقتراع. فاحضروا "وحضروا عقولكم" يرحمكم الله. لا عذر اليوم لمن لم يحضر، فلقد أصبحنا نرى ونسمع كل يوم في وصلات اشهارية لا سابق لها، وكأنهم "يبرحون": " دابا 2007،  اعباد الله، راه دابا دابا كار 2007 غادي يزيد".فلتحضروا، فان الأمور اليوم قد تعقدت. لقد أصبحوا يستعملون الطائرة عوض الحافلة. إنهم يفضلون استعمال الطائرة حتى لا يلحق بهم أحد لإزعاجهم هنالك حيث ينعمون بسكون السماء بعد إطفاء هواتفهم.فسارعوا إلى انتقاء من ينوب عنك قبل إقلاع الطائرة التي ستدوم رحلتها خمس سنوات. اختاروا من لا يكتم هاتفه ومن يلتزم بأمانته ومن تستطيعون محاسبته.     

الانتخابات مناسبة للاحتفالات ووسيلة للكسب

 بعد أن تكلمنا عن الخطر الذي يتركه لنا النصف الذي لا يصوت, دعونا نتفقد أجواء الانتخابات عند نصف المغرب الذي يعيش في البادية, والذي له تأثير مباشر على نتائج الحكومات سواء عند انتخابها أو عند إعلان حصيلتها.وحتى لا نكثر على إخواننا البدويين، فإن أشقائهم في الأوساط الهشة بالمدن ليسوا أحسن حالا. فنفس القاعدة تجري على الجميع، ولا يفلت منها سوى النخبة المثقفة التي يدخل معظمها في عداد من لا يحضرون وقت السفر.وبما أن الجمود يسود على الحركة في بوادينا, فاٍن سكانها يتحينون كل فرصة تمكنهم من كسر الصمت والسكون. فمنها ما هو أسبوعي كالسوق, ومنها ما هو مناسبتي كالأعياد والأعراس و"الهديات", ومنها ما هو سنوي كالمواسم. لكنهم لا يكرهون المزيد, إذ يجدون في الانتخابات فرصة كبيرة للاحتفال والنشاط. حيث تفتح الجيوب والقنينات, وتكثر الهدايا والذبائح والقربان, وتتعدد الاحتفالات و"العراضات", كما تفتح أبواب "الديور الكبيرة" والسيارات الفخمة, وتنبسط لهم أسارير "السادة الكرام" ويتمكنون من رؤية وجوههم المضيئة.  

يتبع                    
Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : سياسة - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Mercredi 13 février 2008

                                                             العشر الاواخر...

إنها بكل اختصار العشر الأواخر من الدورة النيابية حيث يهبط ذوو القباب البيضاء إلى الأرض السفلى (يخرجون من مكاتبهم ويترجلون من سياراتهم), ويظلون النهار ويبيتون الليل (هواتفهم مفتوحة) وهم ينادون: أسرعوا يا سكان المعمور هل من سائل فنجيبه؟ وهل من مشكل فنحله؟ فيكونون بذلك أقرب إلى الإنسان من الجيب العلوي الأيسر لمعطفه

خير من ألف شهر...

وكيف لهم أن يناموا وهم وحدهم يدركون أن دخلة واحدة إلى القبة خير من ألف شهر:تعويض شهري بمقدار ثلاثين ألف درهم لمدة خمس سنوات + سبعة آلاف درهما للتقاعد اكبر بكثير من أجرة ألف شهر من الحد الأدنى للأجور: 12x(30000x5+7000 x X) >> 1000 x SMIG .  ناهيك عن الحصانة والإعفاءات والصفقات والنفوذ إلى غير ذلك من امتيازات ابتدعوها ما كتبها الشعب لهم, وما تمتع بمثلها قبلهم إلا الفراعنة

مهن الانتخابات

وأمام حدة المنافسة وكبر الغنيمة, فان السادة الكرام لا يقتصرون على الكرم فحسب, بل يجتهدون في طرق جلب الأصوات. فتظهر عدة وظائف جديدة خاصة بموسم الانتخابات من أهمها:- الحياحة أو عبيدات الرمى: ينتشرون في الأمصار بين الأحجار والأشجار ويصدرون أصواتا ونباحا لتجميع الوحش (كما يرونه) وتوجيهه نحو البنادق.- الشناقة والبرغازة: ينتشرون في الأسواق ويشترون رؤوس الأغنام (كما يرونها) ويجمعونهم واحدا  واحدا بأقل ثمن ممكن لكي يربط من قرنيه أو "يكرن" مع الآخرين في حبل طويل. حتى ما إذا اجتمع النصاب سيقوا إلى سوق أكبر كي يباعوا جملة بربح وفير.- أصحاب الخردة أو (قراعي للبيع): قاعدة ربحهم أن يأخذوا منك بثمن بخس كل شيء تهمله ولا تقدر قيمتة. - أهل "الجذبة" والطبالة والغياطة: يكثرون من الكلام واللغط والضوضاء الذي يطمس مسامع الناس ويشتت انتباههم فيفقدهم قدرة التمييز بين الصالح والطالح.- الدجالون: يبالغون في الوعود والأكاذيب.- المشعوذون: يدعون أنهم قادرون على حل المشاكل المستحيلة

لعبة الديك

رغم حشره لهؤلاء الأصناف المصنفة من المعاونين الذين يمهدون له الطريق، فلا بد للمرشح أن ينزل بنفسه إلى الساحة لمواجهة الجمهور. وهنا تبدأ المعاناة: ماذا سيقول لهم؟ فهم لا يحتاجون إلى أقوال ووعود. بل يؤمنون بالملموس واللحظي: "دابا، دابا". فانتشار الأمية بالبادية يزيد من صعوبة تأطير المواطنين والتواصل معهم. فلا جدوى من محاولة إعطاء دروس في الممارسة الديمقراطية ودور المنتخبين, وأهمية التصويت على البرنامج وليس على الشخص إلى غير ذلك. فان حاول أحدهم فعل ذلك, فلن يجمع صوتا واحدا. فسوف يقولون "هذا إما ما فيدوش, وإما باغي يقولبنا". فعدم الثقة عند أهل البادية, تعنى "قرصة من الفكرون ولا يمشي فالت".فا "العروبية مطورين" أنهم يمتازون عن أهل المدن بالحكم التي يأخذونها بكل هدوء من الطبيعة. فما يحاول المرشح فعله بهم كل خمس سنوات, هم يفعلونه كل أسبوع مع ديوكهم. إن للديك جهاز إنذار مبكر, يعتمد على ملاحظة التغيرات المفاجئة في محيطه. انه فائق الحس, فهو عندما يشعر بتغيير مفاجيء في محيطه مهما تناهى في الصغر, يصدر " تعييقة" أو "يعيق" كما تعودنا على القول. مثلا عند الفجر, قبل العاصفة, قبل الزلزال..., ويكتفي بإصدار أصوات صغيرة مثل "قع قع قع" عند مرور طائرة في الأجواء العليا أو رؤية ثعبان, وكذلك عندما ينادونه فجأة إلى تناول بعض حبات الذرة. وكأنه يقول "هادو آش باغين عاودتاني" ويقول كذلك بالفصحى: ما بال قومي يتقربون إلي فجأة بحبيبات الذرة. ما هذا الكرم المفاجيء؟ لابد أن هناك خطب ما؟ فيتقدم بعد ذلك بكل حذر لينقب أكبر عدد من الحبات في أقل وقت ممكن ثم يفر بريشه بعيدا قبل أن تهم أي يد بإمساكه. ولي كامل اليقين, أنهم ما أمسكوا يوما بديك مغفل, بل بديك مغامر, حاول النيل منهم فكتبت له الشهادة بعد أن تغلبت قوائم الفتى على قوائمه.وقد يقول قائل "على هاذ الحساب, اللي عول على البادية ما عمرو ينجح". ومع ذلك فهم ينجحون. كيف؟ : إن المرشحين بالبادية الذين ينجحون غالبا ما يكونون من أبناء البادية. وهم بلا شك أذكى وأعيق من الديك. إنهم يأتونهم بياتا ويجمعونهم في "الخناشي" قبل أن يستيقظوا, عملا بالوصية التي تقول: "دجاج السوق يبات مكثف".فبالإضافة إلى ذلك, فاليوم ولله الحمد, الدجاج الأبيض متوفر بكثرة, فلا حاجة لهم بالدجاج البري الذي يفر ويصيح " ويفضح الدنيا بالغوث". جعل الله البركة في الدجاج الأبيض الذي تقول له اتبعني لأذبحك, فيتبعك. وقد يتبعك حتى من دون دعوة. فيتبع ظلك وهو "مستوه" لا يعرف أين يتجه, كلما أحس بأحد قربه ظنها أمه قد أتت, فالمسكين كبر من دون أم.وغالبا ما يتبادل المرشحون مع الناخبين الأدوار في لعبة الديك. فيلعب الناخب دور الديك قبل الانتخابات: ينقب ويهرب. وبعد الانتخابات فان المنتخب هو من يلعب دور الديك فهو يهرب قبل الإمساك به: يصبح مثل "الزواق". 

فرسان القمر

وإذا كان هناك صنف من المرشحين يتعب نفسه بممارسة لعبة الديك، فان هناك صنف آخر قد ابتكر لعبة سهلة، لا تكلف جهدا، إذ تخضع لأحد مبادئ الفيزياء الذي يسمى "مبدأ اقل المجهودات". كأن يتخذ المنتخب وضعية الأفعى التي تنتصب في حر الصحراء كغصن شجرة, حتى إذا جاء طائر مرهق ليحط فوقها ابتلعته، أو استراتيجية "فرسان الكمرة".ولكي نفهم هذا النموذج الأخير, دعونا نكتشف قصة هؤلاء الفرسان الأذكياء: يحكى أن إحدى القبائل بعبدة، كانوا إذا أرادوا الاحتفال بالأعراس, انتظروا الليالي المقمرة. فكانوا يهيئون كل شيء خلال النهار, وينتظرون طلوع "الكمرة" ( الكمرة أو القمرة هي البدر المكتمل) بعد مغرب الشمس ليبذؤا الاحتفال. وخلال إحدى الاحتفالات وبينما قاطبة سكان القبيلة ينتظرون على أحر من الجمر انطلاق "الفراجة", تأخرت "الكمرة". ولإنقاذ الموقف, وخوفا من إفشال العرس, تطوع مجموعة من الفرسان للذهاب خلف الهضاب، التي اعتادت السيدة الكمرة الطلوع من خلفها، لمعرفة سبب التأخر. فركضت الأفراس مسرعة نحو المشرق تتبعها كلاب الصيد المدربة, وما هي إلا دقائق حتى رجع الفرسان والكمرة تتبعهم, وتعالت الأصوات بالهتاف والزغاريد للفرسان الذين "جابوا الكمرة".إن النموذج الأخير بدا واضحا الآن, انه نموذج المنتخب الذي يتبنى عملا لم يقم به ولا دخل له فيه. كأن يتبنى مشروع مد العالم القروي بالماء الصالح للشرب أو بعض مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.ومع صعوبة تتبع الناخب للمنتخب وسط الشعاب الإدارية, فغالبا ما يستغل بعض المنتخبين تلك الظلمة وحاجة الناس إلى النور, تماما كفرسان القمر, لكي يتبنوا أعمالا لم يبدلوا فيها مجهودا وتكاد تكون من صنع الطبيعة.وغالبا ما ينساق الناخب وراء الخدعة البسيطة التي لا تزيد عن الذهاب وراء الهضبة والإياب أمام القمر لكي ينسب للفرسان عناء الإتيان بالقمر.ولعل عملية "الذهاب والإياب" أو "الغدو والرواح " أو "الحركة الانتخابية" التي تجعل من المنتخب منتخبا هي من أعطته مصداقية تبني كل ما يحدث في عهده من عمل صالح رغم قلته.ويبدو أن عدد كبير من المنتخبين قد فطنوا جيدا لحركة الغدو والرواح وما فيها من بركة فتوكلوا على جرأتهم وغفلة الناخبين فأصبحوا كالطير تغدو خماصا وتروح بطانا

لعنة حمو القرد

وفي الحقيقة لو عول المغرب على مثل هؤلاء، ونحن من ينتخبهم، لرجعنا إلى عهد المجاعة والطاعون، ولما وجد أحدهم حينذاك من يدلي له بصوت.فحمو القايد مثلا وهو قائد عاش بين عبدة ودكالة أيام السيبة كان يفتخر بجيشه الكبير الذي كان قد جمعه للهجوم على السلطان والاستيلاء على الحكم، لكنه فوجيء يوما بالطاعون ومات كل جيشه بين عشية وضحاها، وبقي حمو وحده يتحسر ولم تكتمل نيته الخبيثة. فرأى الناس في ذلك لعنة، ولقبوه ب "حمو القرد" عوض "حمو القايد" ثم جعلوا منه مضربا للأمثال أو رمزا لكل شيء لم يكتمل، كأن يقال مثلا     " واش غادين نعولو على حمو القرد": وذلك عندما يتم التهاون والتكاسل في أداء مهمة، أو " سير عند حمو القرد": على وزن " اذهب إلى الجحيم". وذلك للإشارة إلى غرض لن يقضى.  فأرسلوهم إلى حمو القرد قبل أن يرسلوكم إليه

                                                                                                                                          يتبع

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : سياسة - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 13 février 2008

 

الجهل الكبير بدور البرلماني وأشكال شتى لبيع الذمم

إن هذه الطبيعة الموسمية للتواصل مع الناس وعدم بذل الجهد لتأطير المواطنين وتوعيتهم بعيدا عن موسم الانتخابات،  جعل نظرة المواطن للبرلماني على وجه الخصوص وللمنتخب بصفة عامة سوداويةالبرلماني "مولاي عبد القادر الجيلالي":وها هو المنتخب يؤدي اليوم ثمن تفريطه. فبالإضافة إلى النظرة السلبية وصعوبة التواصل مع عامة الناس، فان الذين يقبلون التعامل معه يجهلون مهمته كل الجهل، وغالبا ما يحرجونه بطلبات خارجة عن إرادته، لكنه مع ذلك فانه "يتجبد" ذات اليمين وذات الشمال لتلبيتها، حتى لا يشك الناس في قدراته وكأنه "مولاي عبد القادر الجيلالي". كأن يناديه أحدهم في منتصف الليل لنجدة أحد أبنائه الذي لسعته عقرب أو اللحاق بابنهم الذي احتجزه الدرك الملكي على اثر شجار بالمعاول على "الزون" أو طلب تشغيل أحد الأبناء بالجماعة، ومنهم من يكتفي بطلب القفة يوم السوق الأسبوعي إلى غير ذلك من المشاكل اليومية التي يجبر عليها ذلك المنتخب المسكين على الدخول فيها و إلا فان شعبيته ستسقط إلى الأبدالبرلماني "الفزاعة":وكثيرا ما يظلمه حتى من يفترض فيهم أنهم مثقفون. إذ يستعملونه أحيانا كفزاعة: فان كان الغرض من وراء تلك الفزاعة هو إبعاد الطيور الطفيلية، بمعنى حفظ الحقوق المشروعة، وتذكير المتجاوزين بحدود دولة الحق والقانون، فدلك شيء مستحب. أما إن كان الغرض من وراءها هو رعب الموظفين، وممارسة رياضة القفز على القوانين، من أجل السطو على حقوق الآخرين، فذلك يصنف في خانة الإرهاب، ويجري عليه ما يجري على الإرهاب من قواعد وأحكام.  بيع الذمم لا يكون فقط باستعمال المال:وكثيرا ما تجد من الديوك أو " العايقين" من يقول لك بصراحة وأنانية: " أنا كنقلب على مصلحتي ". ويعني بذلك مصالحه الشخصية. إن شراء الذمم لا يكون بالدراهم فحسب ولكن أيضا بقضاء المصالح الشخصية على حساب مصالح الآخرين.فكيف تريدون من منتخب أنهكتموه بالمطالب الشخصية أن ينوب عن مصلحتكم العامة ويأتي بنتائج ايجابية؟ تصوروا أن هذا النائب نجح بعشرة آلاف صوت مثلا, فإذا أراد قضاء مصلحة شخصية واحدة لكل فرد صوت عليه, فانه سيقضي كل عمره في قضاء الحاجات ولو كانت بسيطة. فلا تلوموه إن "سلت" عنكم مباشرة بعد نهاية الاقتراع. فلقد ذهب لينعم بقسط من الراحة بعد أن "باع وشرى معاكم".ولا تعاتبوه أيضا إن اختصر دخوله إلى البرلمان في النوم والأكل والشرب و"قضاء حاجته" في ألامان.

ضرورة تغيير النظرة تجاه المنتخب

أيها الناخبون, اهتموا بالحالة الصحية لنوابكم, ولا ترهقوهم بالطلبات الشخصية, حتى لا يذهبوا منهكين للجلسات, وينامون هناك. اتركوهم متيقظين حتى يركزوا أثناء أشغال تلك الجلسات, وحتى لا ينتقموا منا بان يتركوا مرور بعض القوانين التي تكسر الأضلع. اتركوهم يحبوننا ويشفقون علينا كي يصوتوا لنا على قوانين جميلة

تاسيس جمعية منتخبي العالم القروي

ونظرا لأهمية العالم القروي في المعادلة التنموية والاجتماعية والجغرافية، ونظرا للخصوصيات التي يتميز بها تسيير الشأن العام في ذلك "المغرب الحقيقي"، ونظرا للحالة المأساوية التي تعيشها جل القرى المغربية، وفي أفق تحقيق توازن بين الإنسان القروي والإنسان الحضري،  فقد آن الأوان لتأسيس جمعية  تضم منتخبي العالم القروي وتهدف إلى تبادل التجارب وتدارس سبل إرساء ثقافة الديموقراطية بالعالم القروي, وكذا الدفاع عن حقوقهم من اجل الزيادة في تعويضاتهم، لأنهم يبذلون مجهودات أكثر من نواب الأحياء المنظمة. 

Le même article est publié le 20/08/2007 sur :   www.safitoday.com

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : سياسة - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Dimanche 3 février 2008


طافت بي ذكرياتي فوق بساط أحلامي عبر بوابة أشواقي
هناك قرية حالمة رسمت لها أجمل لوحه في خيالي اهرب إليها كل ما
ضج في وجداني صهيل الشوق  أجد فيها نفسي الملم عند بوابتها
خيالاتي وأحلامي لأعكسها صوره
حيه نابضة..هاأنا اقف على ترابها
وتعانق عيني سماءها .. اسمع لحفيف أشجارها سيمفونية عجيبة
تراقصت نبضات قلبي كطيور المساء ..أطلت الأفراح ترسم في مخيلتي
أحلى الصور
قريتي الصغيرة ..لازلت كما أنت حبا ملا أركاني ..أرسخ في قيودك
هدوئك يزيد عشقي بك صخباً وضجيجاً
بساطتك تزيد حبي لك تعقيداً حتى لا أحاول الفكاك منه ...انه يتملكني
يهدهد أحلامي ينثر بقايا عطر الأمس عابقاً لذيذاً
ليلك أضاء شموع فكري ..نهارك اطفألهيب شوقي
غردت فوق أرضك بلابل الوفاء وتمايلت فوق ترابك سنابل العطاء
لك ياقريتي ياعنوان يومي وأمسي وغدي لك انشوده الحنين
تشدو بها شفاه المحبين عبر قيثارة السنين
وسأظل اردد احبك قريتي.
ابن الحدادشة

دوار الطلبة
                                                                par: Jamal HADDOUCHI                                                   

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : إبداع - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Vendredi 1 février 2008
                                                                                               

 يحتوي الترات الشعبي للأضرحة على أساطير أغرب من الميتولوجيا الأغريقية. ومن بين القصص المتداولة حول سيدي كرام الضيف بأسفي وهو يتواجدعلى حافة البحر تحت قصبة أيير  وعلى بعد أمتار من قصبة الوالدية ان أحد الصيادبن كان متوجها الى البحر ليلا فوجد فرسا وعند ركوبها ركضت به مسرعة نحو أرض رملية تدعى  أفتاس فريد وهي اليوم تغطيها مكعبات الأسمنت التي تحيط بها البرك والضفادع فطرحته أرضا وبدأت تحفر مغارة نحو جوف الأرض وكان كلما هم بالهرب استعادته بأسنانها وأعدته الى جنبها ففكر في حيلة للتخلص منها حيت أنه غرس غانجوه في الأرض عبارة عن قضيب حديدي طويل له مقدمة على شكل صنارة يستعمل في صيد الأخطبوط- وعلق فوق القظيب هدونه حتى انها اذا التفتث بدا لها وكأن الصياد مازال واقفا فركض بعد ذلك مسرعا نحو ضريح سيدي كرام الضيف الذي يبعد بحوالي كلومترين وبعد ان انتهت الفرس من الحفر وتداركت الأمر مزقت الهدون بأسنانها من شدة الغضب وركضت في أتره فكادت أن تدركه لو لم يرمي بنفسه داخل الضريح وغلق الأبواب خلفه فأخدت الفرس تضرب الأبواب بأرجلها بعنف ثم استنجد الصياد بسيدي كرام الضيف قائلا الله الله أسيدي كرام الضيف عار اولداتي بين ايديك الامافرق بيني وبين هاد الهيشة وما كاد الرجل ينهي استنجاده حتى سمع بووم لقد خرج السيد اعمارة في الهيشة فنام الصياد مطمئنا حتى الصباح وعندما فتح الباب وجد الهيشة ميتة وقد تحولت الى ضفدعة.ويحكى أيضا ان باب السيد كان في اتجاه القبلة فاستدار يوما جهة البحر حتى يتمكن من تخريج اعمارة أخرى في احدى سفن العدو الذي كان يهم بمهاجمة القصبة. 

   وهكذا كان يستنجد سكان القبلة بسيدي كرام الضيف عندما تشتد بهم النزائل لكنهم لا يلجئون اليه الى بعد ان تسنزف جهودهم وفي السنين الاخيرة جائتهم هيشة من العصر الحديث فصدوا الأبواب في وجهها وأفلحوا في طردها عدة مرات لكنها في المرة الاخيرة دخلت عليهم من النافدة او المستنقع وذلك بمساعدة ياجوج وماجوج ودابة الأرض ويبدو أنهم هذه المرة قد انهزموا ووضعتهم الهيشة أمام الأمر الواقع فلا مفر لهم من ان تبتلعهم ودريتهم أجمعين فلم يبقى لهم الى أن يستنجدوا بسيدي  كرام الضيف فهل ياترى سيعود هذه المرة للأستدارة جهة القبلة لكي يخرج اعمارة أخرى في تلك الهيشة ويخلص منها الأجيال القادمة هذا ان بقى في جعبته بعد البارود فلا نظنه يحتفظ به لأن حيازة المتفجرات في هذا الوقت تهمة تنتهي بصاحبها الى غوانتنامو.
 

Par : NASIF Abdellah : Ingénieur et président d'une association  http://www.sidikarramdaif.new.ma/

    
Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : تاريخ وجغرافيا - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Vendredi 11 janvier 2008
undefined
Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : دين ومناسبات - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Dimanche 6 janvier 2008

لا يختلف اثنان في كون التعليم احد الدعائم والأسس التي تساهم بشكل كبير في بناء المجتمع وترسيخ  مجموعة من القيم لدى التلاميذ.ولتحقيق هذا الهدف المنشود ، لابد من توفر مجموعة من الظروف كقرب المدارس مثلا، الشيء الذي يسهل عملية استكمال الدراسة. إلا أنه ونتيجة لظروف قاهرة ينقطع مسار التعليم أمام مجموعة من التلاميذ والتلميذات وخاصة في العالم القروي.

حيث يجبر التلاميذ على التخلي عن الدراسة لمجرد أن أولياءهم باتوا غير قادرين على تلبية رغباتهم التي تتطلبها بعد المدارس عن منازلهم.   و  هّذا ما تعاني منه جماعة أيير حيث لا يتوفر تراب الجماعة رغم مساحته الشاسعة على ثانوية تسهل عملية التمدرس، الشيء الذي يجعل استكمال الدراسة ضربا من ضروب المستحيل. والجذير بالذكر في هذا الباب أن عدد التلاميذ الذي يتصاعد من وقت لآخر يفرض ذاته مما يعجل من ضرورة وجود ثانوية. فعدد التلاميذ الذين يدرسون بإعدادية الفارابي الكائنة بالعكارطة يقارب الألف. كما أن هذه الإعدادية، ، تعتبر الإعدادية الوحيدة في جماعة أيير، الشئ الذي يجعل منها قبلة لكل تلاميذ المنطقة.

في الأخير يجب القول والتأكيد على أن جماعة أيير في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى ثانوية، وذلك لأجل إتاحة الفرصة لاولئك التلاميذ الذين سيحملون مشعل التنمية المستدامة في يوم ما. فهذا نداء إلى كل من له الغيرة على وطنه بصفة عامة وعلى العالم القروي بصفة خاصة.  
             Par : RAJA Abdelkader

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : تعليم - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 4 commentaires - Recommander
Dimanche 6 janvier 2008

masai-mere-enfant.jpg

انك القمر في ظلامي
انك الحلم في منامي
أنت حبي و هيامي

انك أنت لا غير يا أمي
إن غبت لا أريد سواك
لن أجد أما مثلك
لن أجد مثل حضنك
لن اطمئن لغير ذراعك
لن أجد أما مثلك
أنت الروح في روحي
أنت مسيري و رواحي
أنت سندي و جناحي
أنت ملاذي في اجتياحي
انك الحب في الحب
انك الشعور في القلب
نظراتك لي مثل الصب
يوم الجفى للحبِِ
أنت احترامي وتقديري
أنت نصبي و تذكاري
في ظلمتي أنت نوري
في كلامي أنت شعري
إن قلت فلن ابلغ حقك
مني في قولي و وصفي لك
لن يبلغ القريض ما بلغ نصفك
و إن فعلت فقط لرضاك
إن مرضت ففي نفسك
و إن شفيت كان فرحك
إني أدعو الله لي و لك
بطول العمر في الحياة
وبالرحمةياأمي في المماة

Par : FITAHI Bachir

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : إبداع - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Samedi 5 janvier 2008

في وسط أيير تنتصب العكارطة تداعبها كل يوم أمواج المحيط الأطلنتي، وتتميز كذلك بثرواتها الفلاحية والساحلية فتعالوا معنا إلى رحلة استكشافية بين الماضي والحاضر٠

 

  تنتمي العكارطة إلى منطقة أيير الساحلية التي تمتد علي 17 كلم ساحلية، وتقدر ساكنة العكارطة بحوالي أكثر  من 2740 نسمة موزعة على ما مجموعه 460 أسرة، وبهذا فإن مركز العكارطة يوجد على رأس قائمة  38 دوار التابعة لجماعة أيير.  و إذا حاولنا أن نثير إشكالية تسمية العكارطة ؛ فهي تعود  حسب المراجع الشّفوية إلى أحد معمري العكارطة بالأمس البعيد ، ويتعلق الأمر بابن عَكْرَاطْ ابن أخت سِي بَارَكْ هذا الأخير الذي يعتبر من الفقهاء والمُلمين بالشأن الديني ،والذي تنحدر منه مجموعة من الأسر العكراطية كما تعلم على يديه مجموعة من فقهاء المنطقة ، والذي أبى أن لا يغادر هذا العالم قبل أن يزود هؤلاء الفقهاء بما يحمل في جعبته ولهذا كانت تسمى العكارطة سابقا بدوار الطلبة ٠

وحتى نعود لابن عكراط هذا فانطلاقا من إسمه سمي أحد الأنهار الصغيرة( الواد) الذي كان يمر بين ظهران العكارطة والذي مازال قائما حتى اليوم ،إلا أن خرير مياهه قد جف فسمي هذا الوادي بواد بلعكراط ، لتسمى بعد ذلك المنطقة بالعكارطة تيمناً باسم بلعكراط هذا.  وأما فيما يتعلق بأصل الأوائل الذين سكنوا العكارطة فتفيد بعض المصادر أن بعضهم جاء من الصحراء و بالضبط من الركيبات، و حطّوا رحالهم بالعكارطة ليستقروا بعد ذلك بها نهائيا ،أما بعضهم فجاء من الشياظمة، وبالضبط من الكريمات والذين مازالوا يحملون هذا الاسم إلى حدود اللحظة. أما البعض الآخر فتوافدوا من الدرارزة وللإشارة فالدرارزة منطقة تتواجد بغرب المغرب، بعد مجيئهم إلى العكارطة اهتموا بالشأن الديني و تضاعفت جهودهم في هذا الباب. وكان من بين هؤلاء أبو العباس أحمد بن الحاج حمو دفين مقبرة سيدي  محمد مسافر، كما تميز كذلك بجوده وكرمه، يرجع له الفضل في تأسيس المسجد الأول بالعكارطة والذي درس به الفقه والقرآن إلى أن وافته المنية عشية يوم الأحد الثامن والعشرين من ذي الحجة عام أحد عشر وثلاثمائة وألف. بعد رحيله سار أولاده (نذكر منهم الفقهاء الثلاثة: السيد العربي والسيد محمد والسيد عبد القادر) على نهجه وخطاه.

وحتى لا ننسى، ففي إطار غزواتهم على مدينة آسفي ونواحيها، لم يبرح البرتغاليون أن تركوا بعض بصماتهم على جسد العكارطة ،ولعل أكثر ما يجسد هذا هي تلك المغارة المسماة" بلبيبة"، المتواجدة بين طيات أجراف العكارطة ، لبيبة حسب الأقاويل كانت مرتعا للبرتغاليين، والذين بنو بداخلها مجموعة غرف منظمة ومهيكلة بطريقة جميلة. وتجدر الإشارة إلى أنه رغم المحاولات المتكررة لأبناء العكارطة فلم يستطع أحد أن يطلع على مكامن لبيبة جُلّها ،وغالبا ما تكثر الأبواب والنوافذ والغرف أمام المقتحم للبيبة فيتراجع خوفا من الأشباح ،فهذه دعوة لكل المهتمين من أجل فك اللّغز العالق والسر الكامن وراء البيبة .

لابد أن نشير من جهة أخرى إلى أن القرن الذي يتواجد في الجهة الأخرى من الجرف كان بدوره ـ إن صحت تلك الأقاويل المتواترةـ مرتعا للبرتغاليين. أما اليوم فأصبح القرن قبلة للعكراطيين وغيرهم من أجل الاستجمام وأخذ قسط من الراحة نظرا لموقعه الاستراتيجي المطل على البحر والمجال الولجي.

يعيش جزء كبير من ساكنة العكارطة على المنتوجات البحرية، فبحر العكارطة ونظرا لكونه أرض خصبة لهذه المنتوجات ،كالأخطبوط وأنواع الأسماك وبلح البحر،والتي يتم استخراجها عن طريق معدات معينة ، وتباع غالبا أو تأكل. وتنشط تجارة بلح البحر الذي لا ينتهي عطاؤه خاصة خلال شهر رمضان  نظرا لارتفاع الطلب عليه من المدن الأخرى كالدار البيضاء ومراكش ، وآسفي٠٠٠ ويعتبر بحر العكارطة مرتعا لبواخر الصيد بآسفي ونظرا للمكانة الجيدة ،والسمعة النقية المعروفة عن منتجات آسفي البحرية  فإننا لا نستثني المناطق المجاورة كالعكارطة الغنية بثرواتها.

اعتمد سكان منطقة الساحل الأييري في معيشتهم  على الفلاحة البورية المتمثلة في إنتاج الشعير القمح والذرة ، وبعض المنتوجات الأخرى كالقطاني بشكل محدود خاصة خلال المواسم التي تجود فيها السماء بكميات وافرة من الأمطار، مما يضمن السير الجيد لقطاع تربية الماشية بالمنطقة

فالعكارطة بصفة خاصة وأيير بصفة  عامة تتميز بفلاحتها الجيدة والتي لها سمعة طيبة بالمدن المجاورة، حيث تزدهر الزراعة الخضرية و زراعة الفواكه ،وينساب المناخ المعتدل ،الممطر أحيانا في الشتاء  والحار شيئا ما في الصيف أفق السماء الأييرية.

وهكذا يتضح جليا أن كل هذه العوامل جعلت  من العكارطة قطبا مهما لجلب أنظار المعجبين و المهتمين.

N.B: Les statistiques: Recensement de 2004

 

 

Par : Abdelkader RAJA

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : تاريخ وجغرافيا - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 3 commentaires - Recommander
Mercredi 2 janvier 2008

عبد الجليل لبداوي في سؤال كتابي إلى وزير الثقافة حول " واقع قصبة أيير الأثرية بآسفي"

 

وجه النائب عبد الجليل لبداوي عن فريق العدالة والتنمية  سؤالا كتابيا إلى وزير الثقافة حول واقع  قصبة أيير بآسفي، المصنفة ضمن المواقع الأثرية المغربية، يتساءل فيه عن الإجراءات التي ستتخذها وزارة الثقافة لإنقاذ هذه المعلمة التاريخية.

  188339359-mini-copie-1.jpg

 

 

 سؤال النائب عبد الجليل لبداوي

توجد"قصبة" أيير فوق تراب جماعة أيير والتي تبعد حوالي 60 كلم شمال مدينة أسفي وتستقر فوق الجرف القاري المشرف على المحيط الأطلنتي. وقصبة أيير أسسها البرتغال خلال القرن 15 الميلادي، وبموجب المرسوم الوزاري الصادر في 24 ربيع الأول 1373 ه الموافق 02 دجنبر 1953 م ثم تصنيفها ضمن المواقع الأثرية، ولكنها لم تستفد من الترميم ووضعها الحالي يثير القلق حيث أن أجزاء كبيرة من سورها وأبراجها قد تهدمت. والجدير بالذكر أن هناك توقيع لاتفاقية شراكة بين مندوبية الثقافة وجماعة أيير منذ سنة 2001 قصد ترميم القصبة، إلا أنها لم تفعل لحد الآن.لذلك نسألكم السيد الوزير المحترم:ما هي الإجراءات التي ستتخذونها قصد إنقاذ هذه المعلمة التاريخية وتفعيل اتفاقية الشراكة المبرمة مع الجماعة المحلية بخصوصها؟       

وتفضلوا بقبول تقديرنا واحترامنا.                                                          

جواب السيد وزير الثقافة

وبعد، يشرفني أن أوافيكم بالجواب على سؤالكم الكتابي  المشار إليه أعلاه، والمتعلق بقصبة أيير البرتغالية الموجودة بجماعة أيير إقليم أسفي وهو كالتالي:ولقد سبق للمندوبية الإقليمية بأسفي أن أعربت عن استعدادها للتعاون مع الجماعة المحلية لترميم وصيانة مآثر القصبة غير أن هذه العملية لم يكتب لها النجاح. ولقد قامت المفتشية بإنجاز مشروع أولي لترميم القصبة وتم الإتفاق على أن تتم هذه العملية في إطار الشراكة بين الوزارة والجماعة المعنية. كما أن الإمكانيات المالية المتاحة للوزارة لا يمكن لها بأي حال من الأحوال تغطية التراب الوطني ويبقى الحل الوحيد هو إشراك الأطراف الأخرى المعنية من سلطات محلية ومجالس منتخبة للإهتمام بالمآثر التاريخية، علما أن هذه الوزارة تبقى رهن إشارة الجميع للمساهمة في عمليات الترميم وذلك بخبرة أطرها والإشراف التقني والمساهمة المالية كلما سنحت الظروف بذلك.             

وتقبلوا أزكى التحيات.

                                                           محمد الأشعري وزير الثقافة

SELON:

http://www.safipress.com/index.php?op=suite&art=257

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : تاريخ وجغرافيا - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Samedi 15 décembre 2007

 

تناثرت دموعي بين الصفحات والسطور

بعد ﺃن ﺃبت حروف قصتي عن الحضور

تناسيت بعد المنايا عني, وﺃفقدتني لذة الشعور

ﺑﺈحساس مرزئة ﺃحبت التنعم والحبور

ببيان الجمال, وبديع الهناء تخلق لنفسها السرور

في حصن  الحياة سكنت, وفي دروبها اختارت المسير

فلا شرط لقبر الحياة ﺃن تكون كبيرا ﺃو صغير

فما كان لبشر ﺃن اختار ﺃن يكون كفنه من حرير

ولا ﺃن يدخل ﺁلة زمن تعود به ﺃدراج الدهور

فعش ﺃبيا واحيا مثلها وانتظر عاقبة اﻷ

وانتظر عاقبة اﻷمور

ﺃفيقي يا حبيبات الغروب....

واجعليني ﺃبسط يدي, وﺃرسم عليها روائح العطور

ابتعدت عن اﻟﻧﻭك, واخترت السفع لونا وله ﺃشير

ﺑﺈصبع يقطر دما في يوم زمن ساهر ضرير

لايتكلم كرهت سخافة اﻟﻤﺄزق, وما كان وقعه علي بيسير

ﻟﻟﻴﺄس كثير من يتحمله, ولي شانقي, وقدر به ﺃنا ﺃسير

استعطفه بعد ﺃن بنيت من الحزن منازلا وقصور

ﺃشد على حنجرتي ...

استيقظ الداء الدفين في قلبي المحفور

بسكين ثوى داخله ﺃشكال قباب, وخطوط

يتجمجم  الحب بداخلي بقوة تكسر صفائح الصخور

انجلى الصبح.. وتلك العبرات المرسلة على خدي ترثي حالي اﻷجير

بقنابل التفاؤل, وبنادق اﻷمل, فجرت حالي شر تفجير

ﻷتسلق ذاكرة الجرح وﺃصرخ بصوتي الشاحب

تذكير....!!!

لن يغوص القلب في مرارة الشك للحزن بدون تقدير

Par :Asmaa RAJA

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : إبداع - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Jeudi 13 décembre 2007

 

 

L'agriculture est l'une des activités les plus importantes de l'économie de la région.

1 - LA MORPHOLOGIE DU SOL :
Celle-ci se présente en raison de la constitution et de la composition hétérogène des sols comme suit :
R'MEL : 

Constitué de sable et de silex. Il couvre toute la région côtière de la région.

2 - LE SECTEUR AGRICOLE :

Ce secteur joue un rôl e déterminant dans l'activité économique de la Région  Il occupe presque 3/4 de la population active. Cependant, la production agricole est très liée aux conditions climatiques. Les cultures pratiquées sont très diversifiées. Il s'agit des céréales (3/4 de la superficie cultivable), des légumineuses, des maraîchages. La région  dispose par ailleurs, d'un important effectif du cheptel et d'animaux de trait envions 10000de têtes.

Conscients de l'intérêt que revêt ce secteur, les pouvoirs publics sont en train de réaliser d'importants programmes d'équipements visant d'une part, à réduire les effets négatifs des aléas climatiques et à assurer d'autre part une amélioration sensible et soutenue des revenus de la population rurale .Ces équipements visent l'extension du périmètre irrigué DOUKKALA-ABDA et la réalisation du projet de développement agrico le ABDA.

a - Les Céréales :
Les principales céréales cultivées dans la province sont :
- Blé dur.
- Blé tendre.
- Orges.
- Maïs.
b -Cultures maraîchères :

i) Maraîchère de saison : 

Il est pratiqué sur  le ¾ da la superficie, répartie entre : Tomates, Oignons,  Carottes et Navets, Pomme de terre et Cucurbitacées.

ii) Maraîchère de primeurs :
Celui-ci occupe le long des côtes une superficie de 580 hectares dont 170 hectares sous-serres. La production annuelle de tomate varie entre 12 et 15 Milles tonnes dont 8 à 10 Milles tonnes sont exportées essentiellement vers les pays de l'U.E.

 

par : Abderrazzak BARKA

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : تاريخ وجغرافيا - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 10 décembre 2007

           
Laakarta se situe au coeur de la région d’Ayir. Chaque jour les vagues de l’océan atlantique  caressent ses pieds.  Laakarta se distingue par sa richesse agricole, maritime et touristique. Dans cet article succinct  nous tenterons (auteur et lecteurs) d’y effectuer un voyage pour  connaître enfin de compte son passé et ses caractéristiques.

L’histoire de Laakarta :

Laakarta fait partie de la région côtière  d’Ayir, elle s’étend sur une superficie côtière de plus  d’un kilomètre. Le centre de Laakarta figure en tête des 38 douars appartenant à la commune d'Ayir avec un nombre de population de l'ordre de 2743 habitants (plus de 460 familles).   Concernant l’étymologie du mot Laakarta ; il est à dire qu'il est  emprunté au nom d' une personne entre autres les premiers ancêtres de Laakarta, il s’agit effectivement de  Ben Akrat. A partir de ce nom, on nommait à l’époque   une petite rivière qui passait sur  Laakarta, la rivière prendra par la suite l’appellation suivante : Oued Ben Akrat  . La petite rivière  est encore présente  mais cette fois  avec des gouttes d’eau qui se sont bel et bien évaporées.  Ainsi le nom  Laakarta a vu le jour sur la base du nom de cette grande personnalité avec, bien évidemment, une légère modification.

Quant à l’origine de nos ancêtres, nous disons que la première minorité venait du Sahara, et exactement de Rgibate. A cela s’ajoute qu’un ensemble d’habitants venaient  à leur  tour de Chiadma et plus particulièrement de Lakraimat, le nom qu’ils portent jusqu’à présent. Ajoutons que Laakarta connaissait à l'époque l'arrivée d'un groupe d'habitants venu de Drarza, à titre informatif Drarza est une région qui se situait à l'ouest du Maroc.

Dans le cadre des invasions portugaises qu’a connues la ville de Safi et ses régions, les Portugais ont laissé  leurs empreintes sur le corps de Laakarta, cette idée  trouves ses grandes manifestation dans les exemples explicités ci-dessous:

-Labiba : Il s’agit d’une immense grotte qui réside au fond de la falaise de Laakarta . Selon les dires cette grotte était le logis des Portugais à l’époque et qui ont aussitôt construit avec une ornementation considérable, un ensemble de chambres pour y habiter. Il  est important sinon nécessaire de dire dans ce sens que malgré les tentatives incessantes des jeunes de  Laakarta qui visent à dissiper le mythe de Labiba  elle est restée jusqu’à nos jour énigmatique, puisque plus  que les jeunes avancent, plus  que les chambre, les portes et les  fenêtres se multiplient. Ce qui les oblige de reculer.

           -lkarn : Il s’agit d’un lieu qui se situe à l’extrémité droite de la falaise de Laakarta, qui  donne   sur une vue panoramique à la fois sur la mer  paisible et les travaux agricoles. Les dires révèlent également que les Portugais y étaient  un jour ou encore   ils en  faisaient  leur abri. L'intérieur de  lkarn se trouve décoré par de petits trous. Hier les enfants de Laakarta avaient  la tendance d’y pratiquer quelques jeux tels que cache-cache au même titre que le jeu des voleurs et des gendarmes.  Aujourd’hui lkarn est l’un des refuges primordialement privilégiés de la part des habitants de Laakarta   pour se distraire et pour se détendre. 

 Actuellement,  Labiba vit sous   sa solitude totale et son silence dérangeant. Nous pensons alors qu’il est temps pour ceux qui sont intéressés,  notamment les spéléologues, de découvrir  les grands secrets de Lbiba et de creuser  davantage au niveau de la présence portugaise  à Ayir d’une manière générale.

Laakarta et ses habitants :

Une partie importante des habitants  vivent sur la richesse maritime que prodigue la mer de Laakarta  chaque jour telle que le pieuvre, les poissons, et le moule dont le commerce atteint son paroxysme surtout pendant le mois sacré du ramadan,vu la demande considérable des villes voisines ( Safi,Casablanca, Marrakech….). Pour ce qui est des autres parties, elles vivent soit sur le commerce, soit sur l’agriculture.

Les agriculteurs de Laakarta cultivent  aussi bien les légumes que les fruits, Laakarta travaille le blé dur, le blé tendre, l’orge, et le maїs. L’élevage des volailles et des bétails sont  la source de vie de pas mal de familles.

Au niveau des facteurs météorologiques, Laakarta se caractérise par son chaud en été ce qui favorise l’agriculture et lui offre les conditions propices pour qu’elle soit en verve.                N.B: Les statistiques: Recensement de 2004

                                                                    Par :Abdelkader RAJA    

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : تاريخ وجغرافيا - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Samedi 8 décembre 2007

ﺇن سطحية اللفظ ربما لن تكشف خبايا هذه الجملة القصيرة والتي تضم بين طياتها دلالة ليست لفظية بقدر ما هي بوابة للدخول ﺇلى سماء الفضاء اﻷييري، والوقوف عند ﺃبرز النقط التي توحي ﺇلى زركشة التقاليد وتمحورات التطور التي تطبع هذا الفضاء الواسع.

 

 لقد كانت تقاليد المنطقة وعلى مر العصور ذات طابع محافظ وخاص، بحيث ﺃنها تختلف عن باقي المناطق المجاورة في ﺇطار السلسلة الجغرافية لجهة دكالة عبدة بصفة عامة، ﺇلا ﺃنه في اﻵونة اﻷخيرة ﺃصبحت هذه التقاليد تطبعها سمات ذات خصوصية عصرية وهذا ما ﺃصبحنا نلمسه في عادات المنطقة كالزواج مثلا.وبالنسبة للتحولات التطورية تظهر جليا في المظهر المنفلوجي للمنطقة،وهو ما يجسد في الحركة العمرانية كخير مثال على ذلك.

     هي جزء من التراب اﻵسفي المغربي واجهتها تحكي شساعة المكان ورطوبة الجو ﺑﺇشرافها على المحيط الذي تختال صخوره جزءا متقطعا من ﺃرض زاوجت بين روعة المرﺁى وخصوبة الخليقة. فلطالما حكى عمرانها عن الزمن الغابر للمنطقة، وهذا ﺇن دل على شيء ﺇنما يدل على العراقة التاريخية والمكانية لها.ﺇن لوحاتها الصخرية التي تعلن عفوية منظرها وكذلك شاطئها الفسيح يعلن عن ما حباها به الله من جمال ﺁخد يدفع الزوار لاكتشاف كنوزها.

 ﺇن صياغة كلمات ﺃو جمل تفصح عن جغرافية المنطقة ﺃو تاريخها ليس باﻟﻤﺴﺃلة السهلة، وصعوبة اﻷمر تكمن في قلة المراجع التي تعنون تاريخ المنطقة في ﺇحدى فصول مؤلفاتها التاريخية.

 

والحديث عن هذه المنطقة يسوقنا ﺇلى تحديد موقعها على الخريطة المغربية،فهي تقع   في ﺃقصى الشمال الغربي لجهة دكالة عبدة، وتعتبر اﻹمتداد اﻷولي لهذه الجهة، يحدها من الشمال الشرقي جماعتا الواليدية والغربية ويحدها جنوبا الجماعة القروية البدوزة ومن الشرق جماعة حد احرارة في حين يحدها من جهة الغرب المحيط اﻷطلسي.وتتميز المنطقة بغنى مجالها الطبيعي وخصوبة سهولها فهي تشتهر بوفرة الزراعة الخضرية والمعتمدة على السقي بناءا على كون المنطقة تعرف وجود مجموعة من اﻵبار المستعملة لسقي هذه الزراعات.وقد توزعت اﻷراضي بين ﺃراضي الولجة (منطقة زراعية مهمة)وبين ﺃراضي المرجة(منطقة موزعة على ﺃحواض ﻻستخراج الملح)،وتحتل الفلاحة مكانة مهمة لعيش ساكنتها والتي تقدر ب24،176نسمة حسب ﺇحصائيات 2004 في سياق مجالها اﻹقتصادي .

 لقد استوقفتنا لفظية اﻹسم لنعود بالذاكرة ﺇلى زمن الماضي،وننبش بين طياتها عن ﺃصل هذا اﻹسم حيث ترجع تسمية المنطقة ﺑﺃيير ﺇلى القصبة الموجودة بها،والتي كانت ﺇحدى المحارس البحرية اﻹسلامية ولها بابان،ﺃحدهما للبحر وعليه برج كبيرو اﻵخر للبر وعليه برج كبير ﺃيضا وبه منارة ومدرسة يوجد بين ﺃحضانها مجموعة من البيوت،والتي تدل على ماكان ﻷهلها من عناية بالقرﺁن والعلم والدين،وهذه الصورة الدينية يعكسها وجود مجموعة من اﻷضرحة التي تروي ﺃمجاد ﺃشخاص كان همهم نشر تعاليم اﻹسلام في المنطقة فكان لهم من الشهرة مالم يكن لغيرهم من الدعاة. ﺇننا لم نطلع على تاريخ ﺘﺃسيس هذه القصبة ﺇلا ﺃﻦ ميلادها ﺃرخ في القرن الثامن الهجري وتعرف في التواريخ اﻹفرنجية ب(كاب ﺃيير)،ﺇلا ﺃن الوضعية المزرية التي تعيشها القصبة في الوقت الراهن تفصح عن اللامبالاة باﻟﻤﺂثر التاريخية والتي تعتبر رهانا شاهدا على حقبة معينة من الزمن،ورغم ذلك فهي لاتطلب
الكثير سوى ﺃن تمد لها يد الترميم لتظل راسخة في التاريخ.ولقد كانت ﺇحدى النقط التي كان قد احتلها البرتغال وكانت لرجل برتغالي بنى بها دارا لصيد السمك فاشتراها منه سلطان البرتغال وبنى بها برجا سماه "سانت كسروى" وتعني الصليب المقدس،وكان هذا البرج مركزا للجنود البرتغال الذين يذهبون في اتجاه جنوب ﺁسفي بغية اﻹستطلاع.وببزوغ فجر سنة 1517م توجه ﺇليها الشريف ﺃبو عبد الله محمود السعدي فشق البلاد حتى بلغ ﺇليها وحاصرها،فكان من حسن حظه ﺃن وقع ﺇنفجار ﻷحد البراميل بداخلها فانهدت بعض اﻷسوار واختل نظام البرتغاليين وسلموا ﺃنفسهم للشريف.

وقد سميت هذه المنطقة كما جاء بين طيات كتاب "وصف ﺇفريقيا"للرحالة البرتغالي مورتيل بمدينة مائة بير وترجع هذه التسمية ﺇلى كون سكانها كانت لهم مجموعة من المطامير يخزنون فيها حبوبهم ويقول سكانها ﺑﺃن القمح حفظ في هذه المطامير مائة سنة،دون ﺃن يفسد ﺃو تتغير معالم رائحته ونظرا لكثرة هذه المطامير التي تشبه اﻵبار سميت هذه المنطقة بمائة بير وهذا هو اﻷصل التاريخي الذي انبثق عنه اسم ﺃيير.

سنقلب الصفحات ونختصر الكلمات لنصل ﺇلى الوقت الراهن , فبالرغم مما تعيشه هذه المنطقة من مشاكل ترتبط بمجالات عدة ﺇلا ﺃن ملامح التغيير بدﺃت تلوح في اﻷفق, وهو ما يظهر جليا في الشكل الخارجي للمنطقة وقد عرفت بداية انطلاقة مجموعة من المشاريع . لكن مع وجود ﺃلوان التطور والسير نحو اﻷمام لتحقيق التنمية نجد ﺃلوانا ﺃخرى طيفية مشع ضوؤها لمشاكل جمة.


 Par: Asmaa RAJA

Par أبناءأيير الجميلة - Publié dans : تاريخ وجغرافيا - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 4 commentaires - Recommander
Samedi 8 décembre 2007
alfatiha.gif

 

نتمنى من كل قلوبنا أن يكون هدا الفضا ء الأ ييري الواسع و الرحب شساعة المحيط  فاتحة خير على أيير وعلى أبناءها

Par أبناءأيير الجميلة - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander

Publicité

Présentation

Etymologie du mot Ayir

Le mot Ayir tire son origine, d'après l'ouvrage "WASF IFRIKIA" "Description d'Afrique" de son auteur portugais Mortel, du fait que la région se distingua par la présence d'un nombre considérable  de trous qui ressemblent en quelques sortes à des puits et  que nous appelons en arabe { MTAMAR} destinés  à l'approvisionnement des céréales. Vu l'abondance de ces Mtamars la région d'Ayir se trouva nommée "région de cent puits" {Mintakat Miat Bir}, une légère déformation de cette appellation accoucha du mot AYIR.

Par ailleurs, une autre interprétation diamétralement opposée à celle que nous avons explicitée au dessus, postule que le mot Ayir est le nom d'un portugais qui vécut pendant le règne portugais sur la fameuse forteresse d'Ayir, le règne dont nous parlons se termina  grâce à l'intervention d'Abou Abdellah Mahmoud Saâdi  en 1517, qui garantira la liberté définitive  à AYIR.

 

Le pourquoi de cet espace

 

                Une fois cet espace se trouve engendré, une question  pertinente  se pose à savoir: Pourquoi cet espace est-il créé ?

                Pour répondre à cette question, nous disons que l'espace est une tentative entre autres (s'il y  aurait, bien évidemment, des initiatives de la sorte) pour jeter en un tas de cendres cette coupure  ou encore  cette fracture communicative qui prime entre les Ayiriens et eux-mêmes et entre les Ayiriens et le monde entier. Grosso modo, cet espace cherche, à sa guise,  à donner à Ayir un rayonnement maximal à l'échelon mondial. Vous y trouverez des articles d'ordre historique, éducatif, créatif, politique et géographique. Ne ratez pas de découvrir AYIR à travers cet espace ô combien intéressant. 

Les-ayiriens@hotmail.fr

 

اسم ﺃيير

"وقد سميت هذه المنطقة كما جاء بين طيات كتاب "وصف ﺇفريقيا"للرحالة البرتغالي مورتيل بمنطقة مائة بير وترجع هذه التسمية ﺇلى كون سكانها كانت لهم مجموعة من المطامير يخزنون فيها حبوبهم ويقول سكانها ﺃن القمح حفظ في هذه المطامير مائة سنة ،دون ﺃن يفسد ﺃو تتغير معالم رائحته ونظرا لكثرة هذه المطامير التي تشبه اﻵبار سميت هذه المنطقة بمائة بير وهذا هو اﻷصل التاريخي الذي انبثق عنه اسم ﺃيير."

لنناقش التعليم بأيير

حوار 1 

 أنقر تحت العنوان  ولاتبخل علينا بارتساماتك.






Communautés

Texte Libre

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Recherche

Syndication

  • Flux RSS des articles

Créer un Blog

Recommander

 
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus