
par: SALMI Othman.
ajouter un commentaire commentaires (0) recommander
ﺃبناء ﺃيير الجميلة




Les ombres fuient, le soleil monte, la souffrance commence à retrouver son chemin dans le dédale de la journée.
Le matin quelle humiliation! Quelle amertume! Il avait des moments de gène très étroit à la maison, ils étaient de plus en plus fréquents, on faisait maigres chers ces jours-là; je suis las de la vie, il n'y a pas de quoi m'étonner ;( maman qu'as-tu préparé à manger pour le déjeuner?)
_ (un délicieux repas de thé et de pain sec.)
(Toujours ce repas de misère !!)
_ (tu n'as pas honte?) Dit la mère.
La même expression exaspérée aussi du père crie:( cet âne-là ne se taira donc jamais! Attends un peu, je vais te tirer les oreilles!).
Par tout cela et par bien d'autres choses encore, par la façon dont ils me parlaient, par la façon dont ils me regardaient, par ses caresses, par la douceur qu'ils mettaient dans ses gronderies, je croyais qu'ils étaient mes parents !
Premièrement et enfin, à tout moment et mortellement, que Dieu soit loué.
Le zélé from. HDADCHA
اشتقت لك
اشتقت لك .. فاصبحت لحظات الشوق
تنتزع قلبي
تثيرني
تعتصروجداني
ولآ مناص من أن تخمدبين أحشائي
فلا مجيب لها سوى أنها تعود الي
خاسرة مكسورة دون
جدوى
حب ووفاء وعطاء وإخلاص
وماذا
بعد؟
تتأرجح في الأوجاع أهآتي
فأجني ببعدي عنك
حسراتي
و بلأفآق تبعثرت أحلامي
فتمزقها قساوة الأسباب
فاقدة رمق من الأحباب
قلبي ...
ماكان للأحباب أن يقسو عليك
وأنت الذي تضخهم دماً في أوردتك
وترعاهم خفية وجهراً بخفقاتك
وتنظرلهم بمعول العون في همساتك
وتشركهم في القرب
والبعدنبضاتك
لامجيب نعم لامجيب
كلام في كلام
أصبحنا وإذا بنا غير الأمس
فلااليوم
نستشعر منهم وداً
ولست بمنغص عليهم حداً
ودعهم والأيام وقلبي
فلن
ادع حبهم سأصون ودهم
وسأحفظ عهدهم ولن أحب سواهم
مهداة إلى عائلة البغدادي بدوار الحدادشة وخصوصا
البغدادي يوسف
و
البغدادي محمد
وإلى جميع ابناء ايير
جمال دوار الحدادشة
|
Forme d’art |
Niveau scolaire |
Nom et prénom
|
|
La peinture |
Lycée
|
Issam ELKARI
|
|
Article |
Collège |
Mustafa ATLASI
|
|
La peinture |
Lycée
|
Othman SALMI
|
|
La peinture |
Lycée
|
Ahmed RABEH
|
|
La nouvelle |
Lycée
|
Abderrahim RAJA
|
|
بعد إعلانه عن تنظيم مسابقة في شتى ٲنواع الابداع في ٳطار حركة ٳبداع 2008 لفائدةٲبناء ٲيير. يتشرف موقع ٲبناء ٲيير الجميلة بتحديد الفائزين. كما تجدر الاشارة الى ٲن مشاركات مبدعي ٲيير كانت قليلة نوعا.ولعله لهدا السبب قرر الموقع ٳعتبار المشاركين فائزين. وستمنح للفائزين جوائز تقديرية مستقبلا. كما ستنشر بعض الابداعات على بوابة ٲيير الالكترونية. |
|
ملاحظات عامة - كل المشاركات باللغة العربية. -رغم قلة المساهمات. فان عبرت على شئ فٳنما تعبر عن الغنى الابداعي لٲبناء ٲيير. -توفر ٲيير على رسامين شباب واعدون.
ككلمة أخيرة شكرا للجميع. وموعدنا السنة القادمة مع النسخة الٽانية لحركة الابداع.
|
|
نوع الابداع |
المستوى الدراسي |
الاسم والنسب
|
|
مقال حول موضوع الامية |
الاعدادي |
مصطفى أطلسى
|
|
الرسم |
الثانوي |
السالمي عثمان
|
|
الرسم |
الثانوي |
رابح أحمد |
|
القصة القصيرة |
الثانوي |
عبد الرحيم رجاء |
|
الرسم
|
الثانوي
|
عصام القاري |

اش كتدير
غير شي باندو مخبل كنفدي فيه
وتراكمت العبارات من كتاب قاموس البحر.السباعي كعادته فضا متغطرسا لكنه متعطش للعمل بكل جارحة فيه.مما جعل كل اصحاب السفن يتمنونه في طاقمهم .لكنه فضل شراء قارب للصيد
التقليدي بعدما انتهت غطرسته بمشاداة كلامية مع رفاقه على ضهر الباخرة ياسمين .ترك عالم السفن غير ابه بدلك .مرددا بعبارته المشهورة
اللحية اللي نبوسها ننتفها
رغم الحاح الكثير بمزيد من الاغراءات بضمه اليهم ....
وجدتي كلشي ابريطل
ايه الرايس
مال ازويتين ماشي على برجو اليوم
مالو
من قبيل مضارب مع داك الباندو باقي مافداه
غير خليه باين معندو خاطر
سمعتكم البارح في تالي الليل مجمعين علبلاد
ايه ....غادين نمشو ان شاء الله
سمعت شي خطبة ما خطبة
ايه..انا وياه خاطبين واتفقنا على العرس في نهار واحد
الله يسخر ..هي غادين تعرضوا علي
انت الاول
هاهو جاي .. رتبوا الدوزان انا غنجيب الزاد
تركهما السباعي يرتبان الاغراض وهما غارقين في صمت رهيب على غير عادتهما .
الغانجو.المياح.الكومبة.البيطاكة .الجناوة.كلشي واجد
عاد السباعي يحمل اكياس بلاستيكية سوداء
توكل على الله
على مولانا
مال بنادم مقلش اليوم خالعو البحر ولا
توجه السباعي صوب المركب يحمل المحرك على
كتفه .وضعه في مكانه .اتبث دراعيه .شغله وامعن في الاستماع الى نبراته وامسك بالدفة
ادفاع...........وانطلق ممخرا به عباب تلك الالسنة البيضاء العاتية .يتقدم ببطء .يختفي تارة ويظهر في اخرى .تتابعت اربع امواج اخترقها داك المخلوق الجامد باعجوبة.والخامس .......اجبره على
الرجوع للوراء بسرعة جنونية .غرقت مؤخرته وبدا في الدوبان تاركا ثلاث اجساد تظهر مرة وتغيب في اخرى.
اح ابريطل
شد في راسك ازويتين
هتف السباعي بصوت تملاه مرارة الاسى والشعور بالدنب محاولا ان يضفي على المشهد قليلا من الشجاعة ولو انه قد افتقد اليها
صبروا ادراري راني زعما معروض لعرسكم
ابتسم بريطل وهو يقاوم جرعات الماء
درع درع درع الى كتب لينا الله شي بقية في العمر
توالت محاولات ومحاولات .اخيرا لامست اقدام السباعي وبريطل صلابة الرمال
التفت الاخير وراعه ما راى .زويتين لم يعد يظهر له اثر
الله يرحمو
ولم يتمالك نفسه وارتمى في التيار
اللهم صلي عليك ارسول الله
شدوا هدا ليرجع حتى هو
شددوا الخناق على السباعي بينما يحاول الافلات للحاق بهما
تطاولت الاعناق تقطعت الانفاس اغمضت الاعين .واختفى بريطل مع التيار
انشقت الاصداء بصيحة زلزلت الرمال
خلوني نمشي راهم دايرين العرس وعارضين علي
خفت الصوت وسقط السباعي بلا حراك مغمى عليه ثم خيم ظلام حالك على عينيه .اضمحل الامس من داكرته ولم يبقى له الا تلك الماساة توخزه من حين لاخر
اسي نوص من هنا هدا راه محل البيع والشرا
نهض الغريب يجر اسماله وهو يفرك شعره الاشعث خطا خطوة بعناد رفع كيسه على كتفه بيد متصلبة .اصطكت بقايا
اسنانه .التفت الى مخاطبه بنضرة حازمة
غير بشوية عليك حتى انا كنت غادي راني معروض وكيتسناو في
Par : RAJA Ahmed
يظل الإبداع هو رمز وأسلوب ترجمة المواهب والقدرات التي يمتلكها كل شخص في هذا الكون , إلا أن أوجه الاختلاف تكمن في طريقة ونوع الإبداع.
هذا الأخير يشهد ميلاده في الواقع الملموس من خلال ترجمته إلى صيغ متعددة, كالشعر والقصة, ومقالات تدور في فلك الكتابة التاريخية, أو الجغرافية أو غيرها.
ومن هذا المنطلق فان موقع :
Les-ayiriens.over-blog.com
يعلن عن تنظيمه لمباراة إبداعية تنصب في إطار أنواعه أو صيغه السابقة الذكر.
إن النصوص المؤهلة للمشاركة , وبغض النظر عن اللغة التي صيغت بها سواء باللغة الفرنسية( في حالة الاستطاعة), أو العربية يجب أن ترفق بالاسم والنسب والمستوى الدراسي لصاحبها , كما لا يجب أن تتعدى هذه الكتابات أربع صفحات (ورقة مزدوجة) وتكون مكتوبة بخط واضح
في حالة الاستطاعة ترسل عبر البريد الالكتروني :
Les-ayiriens@hotmail.fr
إن احترام هذه الشكليات ضروري من اجل تجاوز أية صعوبات قد تعرقل هذه العملية الإبداعية, وسيكون آخر اجل لإيداع مساهماتكم هو:
20/3/ 2008
وسيحدد الموقع أسماء الفائزين لاحقا كما ستمنح جوائز للفائزين.علما أن هذه العملية الإبداعية ستعرف ميلادها كل سنة.
إلا أن الموقع وفي إعلان ثان قد قام بنهج مستحدث جديد , يتمثل في عقد دورات للنقاش والحوار لمواضيع متعددة تهم الرأي العام الأييري , إلا انه لتفعيل آليات الحوار البناء من اجل تبادل الأفكار والآراء بخصوص الموضوع المقترح للنقاش يجب احترام شكليات هذا النقاش للوصول إلى أسمى درجات الحوار, إلا انه لا يمكن كذلك الوصول إلى هذه النتيجة بدون وجود ارتساماتكم وتعليقاتكم لخلق جو الحوار والنقاش الفعال وللقيام بذلك فان عبارة :
Ajouter un commentaire
توجد أسفل الموضوع المطروح للنقاش فما عليك إلا بالنقر على هذه العبارة لإضافة تعليقك
نتمنى أن تستفيدوا من هذه الخطوة المتواضعة, كما نتمنى أن تكونوا شموع تألق في موقعنا الذي هو قبل كل شيء موقعكم.
التعليم بأيير
L’enseignement à Ayir
بقلم عبد الله نصيف
إطار وفاعل جمعوي nassif_a@menara.ma
بعد عدة ضربات بالمزود الرطب الذي بداخله " تيمومة" أو " دكاكة مهراز"، بات المغاربة يحسون اخيرا بألم الكدمات التي يتركها ذلك المزود، كما أصبحوا جميعا يفهمون معنى "ما حاس بالمزود غير المضروب به". يتعلق الأمر بالفساد الانتخابي الذي يعتبر المواطن هو المسؤول الأول والأخير عن استفحاله وعن تداعياته. ذلك ما سنحاول توضيحه من خلال هذا النقد الكاريكاتوري لواقعنا المعاش.
والذي لا نقصد به الإساءة إلى شخص معين أو هيئة معينة، أو إلى التشكيك في جدوى العملية الانتخابية، بل نريد من خلاله تسليط الضوء على بعض المشاهد المألوفة والغير اللائقة، آملين أن تندثر من بلادنا كما اندثر الطاعون والجدري.وكشاهد عيان لم يحس بضربات "المزود" إلا مؤخرا، فسوف اكتفي بإلقاء اللوم على المواطنين أمثالي الذين أحسوا ولكنهم لم يهتدوا بعد إلى مصدر الضربات نظرا للظلام الحالك (ما عارفين الدق منين جاي). وكبداية، سألخص طامتنا في كوننا نسيء استعمال أصواتنا أو "رخص الاقتراع " تماما كما نفعل برخص السياقة، فتكون العواقب وخيمة على التنمية حيث تكثر الحوادث الاجتماعية التي يسقط فيها بين الجريح والقتيل ويعاني من تبعاتها أسر وأجيال تماما كما بالنسبة لحوادث السير، مع فارق بسيط وهو وجود التأمين في الحالة الأخيرة, وغيابه في الحالة الأولى: إذا أسأت الاختيار فكأنما صدمك قطار.فلا تحاول تحميل المسؤولية إلى حالة الطريق أو الحالة الميكانيكية للسيارة أو أحوال الطقس, فما دمت تعرف أن "الحالة ضعيفة " و"زايدها الجفاف", والحمد لله أنه ليس الإعصار, فلا تزد الأمور تعقيدا بسلوكك السلبي الذي يكرس ثقافة العدمية ويشجع ويفتح شهية المشككين في قدرة المغاربة على تسيير شؤونهم بطرق ديمقراطية. كما يسيل لعاب الذئاب الجائعة والكلاب الضالة التي تجد الساحة خاوية فيسهل عليها اختراق الهيئة المنتخبة. ألا تذكرون مقولة أجدادنا: " البلاد الخالية، يديرو فيها الدياب كطاطي".إن النعاس، غياب الوعي أو عدم الرغبة في الوعي، التهور وانعدام الضمير هي الأسباب الرئيسية للحوادث. فكم من قوم هم أسوأ منا حظا, لكنهم استطاعوا الوصول بسلام ولو في "البيست" و"غير بالبشكالط" وتحت رحمة الزلازل والأعاصير. وذلك لأنهم أرادوا الوصول.
إن لم تحضر في وقت السفر فلن تقبل منك شكاية
فاعلم أنه عندما تخرج لك مجموعة من صناديق الاقتراع, فإنها تملك بقوة القانون, وكالة عامة باسم كل مغربي. نعم "وكالة عامة", بمعنى أنها تنوب عنك في كل كبيرة وصغيرة, ومخول لها أن تفعل كل شيء باسمك, ويمكنها مثلا بيع أرضك أو بيعك "حتا نتا كاع", أو تطليق زوجتك أو التوقيع على إعدامك. وان حاولت الاعتراض على شيء لم يعجبك, تقرأ عليك تلك العبارة التي كانت تكتب في تذاكر الحافلات "إن لم تحضر في وقت السفر فلن تقبل منك شكاية"، هذا إن لم تقرا عليك سورة ياسين. ويقصد بوقت السفر، في تلك الجملة التي لم تترجم جيدا من الفرنسية, موعد انطلاق الحافلة. إننا نحضر يوم الاقتراع, لكن فقط بأجسادنا بعد أن بعنا ضمائرنا وطمست عقولنا كثرة "الكساكيس". ونفس الحكم يطبق على الذين لا يأتون للاقتراع. فاحضروا "وحضروا عقولكم" يرحمكم الله. لا عذر اليوم لمن لم يحضر، فلقد أصبحنا نرى ونسمع كل يوم في وصلات اشهارية لا سابق لها، وكأنهم "يبرحون": " دابا 2007، اعباد الله، راه دابا دابا كار 2007 غادي يزيد".فلتحضروا، فان الأمور اليوم قد تعقدت. لقد أصبحوا يستعملون الطائرة عوض الحافلة. إنهم يفضلون استعمال الطائرة حتى لا يلحق بهم أحد لإزعاجهم هنالك حيث ينعمون بسكون السماء بعد إطفاء هواتفهم.فسارعوا إلى انتقاء من ينوب عنك قبل إقلاع الطائرة التي ستدوم رحلتها خمس سنوات. اختاروا من لا يكتم هاتفه ومن يلتزم بأمانته ومن تستطيعون محاسبته.
الانتخابات مناسبة للاحتفالات ووسيلة للكسب
بعد أن تكلمنا عن الخطر الذي يتركه لنا النصف الذي لا يصوت, دعونا نتفقد أجواء الانتخابات عند نصف المغرب الذي يعيش في البادية, والذي له تأثير مباشر على نتائج الحكومات سواء عند انتخابها أو عند إعلان حصيلتها.وحتى لا نكثر على إخواننا البدويين، فإن أشقائهم في الأوساط الهشة بالمدن ليسوا أحسن حالا. فنفس القاعدة تجري على الجميع، ولا يفلت منها سوى النخبة المثقفة التي يدخل معظمها في عداد من لا يحضرون وقت السفر.وبما أن الجمود يسود على الحركة في بوادينا, فاٍن سكانها يتحينون كل فرصة تمكنهم من كسر الصمت والسكون. فمنها ما هو أسبوعي كالسوق, ومنها ما هو مناسبتي كالأعياد والأعراس و"الهديات", ومنها ما هو سنوي كالمواسم. لكنهم لا يكرهون المزيد, إذ يجدون في الانتخابات فرصة كبيرة للاحتفال والنشاط. حيث تفتح الجيوب والقنينات, وتكثر الهدايا والذبائح والقربان, وتتعدد الاحتفالات و"العراضات", كما تفتح أبواب "الديور الكبيرة" والسيارات الفخمة, وتنبسط لهم أسارير "السادة الكرام" ويتمكنون من رؤية وجوههم المضيئة.
يتبعالعشر الاواخر...
إنها بكل اختصار العشر الأواخر من الدورة النيابية حيث يهبط ذوو القباب البيضاء إلى الأرض السفلى (يخرجون من مكاتبهم ويترجلون من سياراتهم), ويظلون النهار ويبيتون الليل (هواتفهم مفتوحة) وهم ينادون: أسرعوا يا سكان المعمور هل من سائل فنجيبه؟ وهل من مشكل فنحله؟ فيكونون بذلك أقرب إلى الإنسان من الجيب العلوي الأيسر لمعطفه.
خير من ألف شهر...
وكيف لهم أن يناموا وهم وحدهم يدركون أن دخلة واحدة إلى القبة خير من ألف شهر:تعويض شهري بمقدار ثلاثين ألف درهم لمدة خمس سنوات + سبعة آلاف درهما للتقاعد اكبر بكثير من أجرة ألف شهر من الحد الأدنى للأجور: 12x(30000x5+7000 x X) >> 1000 x SMIG . ناهيك عن الحصانة والإعفاءات والصفقات والنفوذ إلى غير ذلك من امتيازات ابتدعوها ما كتبها الشعب لهم, وما تمتع بمثلها قبلهم إلا الفراعنة.
مهن الانتخابات
وأمام حدة المنافسة وكبر الغنيمة, فان السادة الكرام لا يقتصرون على الكرم فحسب, بل يجتهدون في طرق جلب الأصوات. فتظهر عدة وظائف جديدة خاصة بموسم الانتخابات من أهمها:- الحياحة أو عبيدات الرمى: ينتشرون في الأمصار بين الأحجار والأشجار ويصدرون أصواتا ونباحا لتجميع الوحش (كما يرونه) وتوجيهه نحو البنادق.- الشناقة والبرغازة: ينتشرون في الأسواق ويشترون رؤوس الأغنام (كما يرونها) ويجمعونهم واحدا واحدا بأقل ثمن ممكن لكي يربط من قرنيه أو "يكرن" مع الآخرين في حبل طويل. حتى ما إذا اجتمع النصاب سيقوا إلى سوق أكبر كي يباعوا جملة بربح وفير.- أصحاب الخردة أو (قراعي للبيع): قاعدة ربحهم أن يأخذوا منك بثمن بخس كل شيء تهمله ولا تقدر قيمتة. - أهل "الجذبة" والطبالة والغياطة: يكثرون من الكلام واللغط والضوضاء الذي يطمس مسامع الناس ويشتت انتباههم فيفقدهم قدرة التمييز بين الصالح والطالح.- الدجالون: يبالغون في الوعود والأكاذيب.- المشعوذون: يدعون أنهم قادرون على حل المشاكل المستحيلة.
لعبة الديك
رغم حشره لهؤلاء الأصناف المصنفة من المعاونين الذين يمهدون له الطريق، فلا بد للمرشح أن ينزل بنفسه إلى الساحة لمواجهة الجمهور. وهنا تبدأ المعاناة: ماذا سيقول لهم؟ فهم لا يحتاجون إلى أقوال ووعود. بل يؤمنون بالملموس واللحظي: "دابا، دابا". فانتشار الأمية بالبادية يزيد من صعوبة تأطير المواطنين والتواصل معهم. فلا جدوى من محاولة إعطاء دروس في الممارسة الديمقراطية ودور المنتخبين, وأهمية التصويت على البرنامج وليس على الشخص إلى غير ذلك. فان حاول أحدهم فعل ذلك, فلن يجمع صوتا واحدا. فسوف يقولون "هذا إما ما فيدوش, وإما باغي يقولبنا". فعدم الثقة عند أهل البادية, تعنى "قرصة من الفكرون ولا يمشي فالت".فا "العروبية مطورين" أنهم يمتازون عن أهل المدن بالحكم التي يأخذونها بكل هدوء من الطبيعة. فما يحاول المرشح فعله بهم كل خمس سنوات, هم يفعلونه كل أسبوع مع ديوكهم. إن للديك جهاز إنذار مبكر, يعتمد على ملاحظة التغيرات المفاجئة في محيطه. انه فائق الحس, فهو عندما يشعر بتغيير مفاجيء في محيطه مهما تناهى في الصغر, يصدر " تعييقة" أو "يعيق" كما تعودنا على القول. مثلا عند الفجر, قبل العاصفة, قبل الزلزال..., ويكتفي بإصدار أصوات صغيرة مثل "قع قع قع" عند مرور طائرة في الأجواء العليا أو رؤية ثعبان, وكذلك عندما ينادونه فجأة إلى تناول بعض حبات الذرة. وكأنه يقول "هادو آش باغين عاودتاني"